الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
نمو ٤٠ ضعف للنساء المتخصصات في النساء والولادة وتقليل وفيات الأمهات
سلامت

نمو ٤٠ ضعف للنساء المتخصصات في النساء والولادة وتقليل وفيات الأمهات

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣١,٩٣٦

ازداد عدد النساء المتخصصات في مجال النساء والولادة منذ عام ١٣٦٠ حتى الآن بمقدار ٤٠ ضعفًا، وهذا النمو يتجاوز مجرد إحصائية بسيطة، ويعكس قدرات النساء ودورهن في تعزيز صحة المجتمع. اليوم، تعمل أكثر من ٣٠ ألف امرأة متخصصة، فوق تخصص، وزمالة في مجالات طبية مختلفة، بينما كان عدد النساء المتخصصات في جميع التخصصات السريرية في عام ١٣٦٠ فقط ٧٧٠ امرأة.

تقدمات ملحوظة في مجال النساء والولادة

محمد رئيس‌زاده، رئيس منظمة النظام الطبي، في مراسم إحياء ذكرى قرن من التاريخ التعليمي للنساء والولادة والذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الجمعية العلمية لأطباء النساء والولادة في إيران، أشار إلى هذه الإحصائيات وقال: "عدد سكان البلاد خلال الأربعة عقود الماضية زاد بمقدار ٢.٥ ضعف، لكن عدد النساء المتخصصات في المجالات الطبية زاد بأكثر من ٤٠ ضعف." هذا التغيير يدل على توسيع وجود النساء في الهيكل التخصصي لنظام الصحة، الذي يشمل اليوم رعاية الحمل، والولادة، وعلاج العقم، وطب الجنين، والجراحة التخصصية.

تقليل وفيات الأمهات وأهمية الولادة الآمنة

رئيس‌زاده أشار إلى إحصائيات وفيات الأمهات خلال فترة الحمل والولادة، وأفاد: "معدل وفيات الأمهات في إيران انخفض من أكثر من ٢٢٠ حالة لكل ١٠٠ ألف ولادة حية قبل حوالي خمسة عقود إلى حوالي ٢٠ حالة." هذا الرقم يعد إنجازًا مهمًا لنظام الصحة في البلاد ويدل على التقدم الملحوظ في هذا المجال. كما أكد على أن معدل الوصول إلى الولادة الآمنة في إيران يتجاوز ٩٥٪، بينما المعدل العالمي لهذا المؤشر أقل من ٨٠٪.

رئيس منظمة النظام الطبي أشار إلى الدور الرئيسي لأطباء النساء والولادة في صحة المجتمع، وقال: "أطباء النساء والولادة هم بناة إيران المستقبل؛ بناة شعب هذه الأرض." كما أشار إلى أن قيمة كل بلد تعتمد على صحة وقدرات شعبه، وأن المتخصصين في هذا المجال يلعبون دورًا كبيرًا في صحة الأجيال القادمة من خلال رعاية الأمهات والمساعدة في ولادة الأطفال بأمان.

سودابه كاظمي، رئيسة الجمعية العلمية لأطباء النساء والولادة في إيران، أكدت أيضًا في هذه المناسبة على أهمية الحفاظ على جودة التعليم وتعزيز المعرفة في هذا المجال، وقالت: "التقدمات اليوم هي نتيجة سنوات من الجهد والتعليم والبحث من قبل أجيال من الأطباء." وأكدت على ضرورة احترام كرامة وصحة النساء الإيرانيات ودعت إلى خلق بيئة مناسبة للحوار وتبادل الخبرات في الجمعيات العلمية.

في هذه المناسبة، تم تكريم الرواد في مجال النساء والولادة وأعضاء مجلس الإدارة في الدورات السابقة للجمعية، وتم إحياء ذكرى مريم پوررضا، من مؤسسي هذه الجمعية، وأطباء آخرين من هذا المجال الذين توفوا. كما تم الكشف عن لوحة تذكارية "الأول من آبان، يوم المتخصصين في النساء والولادة" وتم التوقيع عليها من قبل الحضور.

المصدر: hamshahrionline.ir