الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
توقعات تأمين اللقاح للبلاد لمدة عامين ونصف من قبل مهدي بيرصالحی
سلامت

توقعات تأمين اللقاح للبلاد لمدة عامين ونصف من قبل مهدي بيرصالحی

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

أشار مهدي بيرصالحی، نائب الوزير ورئيس منظمة الغذاء والدواء، في اجتماع نواب الغذاء والدواء في الجامعات الطبية والخدمات الصحية في المناطق الخمس الكبرى للبلاد الذي عُقد في شيراز، إلى تأمين احتياطيات اللقاح للبلاد لمدة عامين ونصف. وأعرب عن شكره لاستضافة جامعة علوم الطب في شيراز، معربًا عن أمله أن تؤدي نتائج هذا الاجتماع إلى قرارات عملية وفعالة لتقليل قلق الناس وتحسين ظروف تأمين والوصول إلى المنتجات الصحية.

إدارة الظروف الحرجة ودور الجامعات

أكد بيرصالحی في هذا الاجتماع على أهمية جميع المجالات التي تشرف عليها منظمة الغذاء والدواء، وقال إن إدارة الأدوية والمعدات الطبية والغذاء ومستحضرات التجميل والصحة في الظروف الخاصة للبلاد تتطلب التنسيق والتعاون المستمر بين المنظمة والجامعات الطبية. وأشار إلى الدور الفعال للجامعات الطبية، خاصة في أيام الحرب التي استمرت ١٢ يومًا وحرب رمضان، مضيفًا أن الجامعات لعبت دورًا مهمًا في تأمين وإخراج السلع الأساسية والصحية من الجمارك.

وأكد على أهمية التنسيق والاستعداد للهيئات التنفيذية في إدارة الظروف الحرجة، مضيفًا أنه على الرغم من الضغوط الناتجة عن العقوبات وقيود النقل، استمر تأمين السلع الأساسية وكانت العناصر المطلوبة متاحة للناس. على الرغم من أن زيادة سعر الصرف أثرت على أسعار بعض السلع، إلا أن هذه الظروف كانت نتيجة جهود مجموعة من الأجهزة والقطاعات المختلفة في البلاد.

التخطيط طويل الأمد لتأمين اللقاحات

أشار رئيس منظمة الغذاء والدواء أيضًا إلى حالة تأمين اللقاحات اللازمة للبرنامج الوطني للتطعيم، قائلاً إنه في الماضي، كانت إدارة احتياطيات اللقاح تتم بشكل شهري، ولكن الآن اللقاحات اللازمة للبرنامج الوطني للتطعيم متاحة، وتم التخطيط للاحتياطيات لبعض العناصر لمدة تصل إلى عامين ونصف. هذه المسألة تشير إلى أهمية التخطيط طويل الأمد وتعزيز الاحتياطيات الاستراتيجية في مجال الصحة.

كما أكد بيرصالحی أنه في أيام الحرب، استمرت المستشفيات وأسطول سيارات الإسعاف في عملها، وتم بذل الجهود لضمان عدم توقف الخدمة للناس. الحفاظ على استقرار سلسلة تأمين الصحة يتطلب استعداد جميع مكونات نظام الصحة والدعم المستمر من قطاعات التأمين والإنتاج والتوزيع.

وأشار إلى تأمين الموارد المالية والنقدية كمتطلبات أساسية لاستمرار عمل سلسلة تأمين الصحة، قائلاً إن الأطباء لا يمكنهم تقديم خدمات علاجية مناسبة بدون الوصول إلى الأدوية والمعدات الطبية. لذلك، يجب أن تكون تأمين الموارد المالية في هذا المجال أولوية حتى لا تتعطل الإنتاج والاستيراد وتوزيع العناصر الصحية.

أكد بيرصالحی على ضرورة تعاون الجامعات الطبية في إدارة الظروف الحالية، مشددًا على أن وصف واستهلاك الأدوية بشكل منطقي وإدارة الموارد من بين الإجراءات التي يجب على الجامعات متابعتها بجدية. كما أشار إلى أن الاحتياطيات الاستراتيجية للجامعات يجب أن تُؤمن بما يتناسب مع الاحتياجات الحقيقية وبشكل مُدار لتجنب تراكم العناصر غير الضرورية.

في النهاية، أكد رئيس منظمة الغذاء والدواء على ضرورة التعاون والتنسيق بين المنظمة والجامعات الطبية وكيانات تأمين وإنتاج الأدوية لتجاوز الظروف الصعبة في تأمين الأدوية واستمرار خدمات الصحة للناس.

المصدر: hamshahrionline.ir