الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
إصابة ٣٥٥ ألف و ٥٣٧ شخص بقمل الرأس في مدارس البلاد
سلامت

إصابة ٣٥٥ ألف و ٥٣٧ شخص بقمل الرأس في مدارس البلاد

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٧٩٣

إصابة ٣٥٥ ألف و ٥٣٧ شخص بقمل الرأس في البلاد تعد بمثابة جرس إنذار للعائلات والنظام التعليمي. مع بدء العام الدراسي وفتح المدارس، زادت دورة انتقال الأمراض المعدية، وخاصة قمل الرأس، وأصبح الطلاب، كفئات عمرية حساسة، معرضين للخطر.

زيادة مقلقة في الإصابات في طهران

تشير الأبحاث إلى أن إصابة قمل الرأس في محافظة طهران كانت بمعدل ٧.٨ بالمئة في العام الدراسي ١٣٩٦–١٣٩٧، وهو ما يزيد بكثير عن المعدل الوطني. بينما ارتفع معدل الإصابة في جميع أنحاء البلاد من ١.٧٢ إلى ٣.٤٢ بالمئة خلال نفس الفترة، كانت هذه الإحصائيات في طهران قد نمت بمعدل ٦.٨ مرة. وفقًا لما قالته سنا عيب‌پوش، رئيسة إدارة الأمراض المائية والغذائية في وزارة الصحة، فإن ٧٨ بالمئة من إجمالي ٣٥٥ ألف و ٥٣٧ حالة إصابة في عام ١٤٠٤ كانت في الفئة العمرية من ٦ إلى ١٨ عامًا وفي سن المدرسة.

التحديات النفسية والاجتماعية الناتجة عن القمل

لا يُعتبر قمل الرأس مرضًا مسببًا، ولكنه يرافقه آثار نفسية واضطراب في سير تعليم الطلاب. نقص الوعي لدى الآباء حول طرق الوقاية والعلاج الصحيح يؤدي أحيانًا إلى استخدام طرق عشوائية قد تهدد صحة الأطفال. لذلك، فإن التعرف الدقيق وإدارة هذه المشكلة بشكل صحيح أمر ضروري للعائلات والمدارس.

وفقًا للدكتورة فاطمة ميرزايي، طبيبة عامة، يمكن أن ينتقل القمل بسرعة من شخص لآخر، وهذه المسألة تتطلب اهتمامًا خاصًا من العائلات والمدارس. يتم انتقال القمل بشكل رئيسي من خلال الاتصال المباشر بين الرأس والرأس، وكذلك استخدام الأدوات المشتركة مثل القبعات والمشط. يمكن أن تنتشر هذه الطفيليات بسهولة في البيئات المزدحمة، ولهذا فإن التعرف على مصادر العدوى والسيطرة عليها في المدارس أمر ضروري.

تؤكد الدكتورة ميرزايي أنه بدلاً من وصم الطلاب المصابين، يجب التعامل معهم كأشخاص يحتاجون إلى المساعدة. واحدة من الأخطاء الشائعة في البيئات التعليمية هي الخلط بين بيض القمل وقشرة الرأس. يمكن تأكيد الإصابة فقط من خلال رؤية القمل البالغ أو بيضه على خصل الشعر أو الملابس.

في النهاية، من الضروري التعاون الوثيق بين المنزل والمدرسة للسيطرة على هذه المرض وإدارته. يجب على العائلات اتخاذ إجراءات سريعة وعلمية من خلال الفحص المنتظم وزيارة المراكز الصحية لعلاجها، لتجنب انتشارها في البيئات الجماعية. كما أن استخدام طرق علاجية مثل شامبو البيرميثرين والالتزام بالنظافة الشخصية تعد من الإجراءات المهمة في هذا السياق.

المصدر: hamshahrionline.ir