الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
علیرضا جلالی: التحديات الثقافية في علاج حروق المرضى
سلامت

علیرضا جلالی: التحديات الثقافية في علاج حروق المرضى

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٤٨٨

علیرضا جلالی، المدير التنفيذي لجمعية ققنوس، في حديثه مع وسائل الإعلام تناول مشاكل المرضى المحترقين في البلاد وأكد على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لهذه الفئة الضعيفة من المجتمع. وأشار إلى تشتت الخدمات العلاجية الجغرافية وغياب مراكز التأهيل الشامل للحروق في المناطق المحرومة، وتحدث عن التحديات المالية والاجتماعية التي يواجهها هؤلاء المرضى.

التحديات العلاجية للمرضى المحترقين

يواجه المرضى المحترقون، خاصة في المناطق المحرومة، العديد من المشاكل. عدم الوصول إلى مراكز علاجية مناسبة ومتخصصة يجعل هؤلاء المرضى غير قادرين على متابعة علاجهم بشكل صحيح. وأوضح جلالي في هذا الصدد أن العديد من هؤلاء المرضى، بسبب المسافة الكبيرة عن المراكز العلاجية، غير قادرين على الحصول على الخدمات المناسبة وفي الوقت المناسب، مما يؤدي إلى تأخير في عملية شفائهم.

العواقب الاجتماعية والمالية

كما أشار علیرضا جلالی إلى العواقب الاجتماعية والمالية الناتجة عن الحروق، وقال: "لا يواجه المرضى المحترقون الألم والمعاناة الجسدية فحسب، بل تؤرقهم أيضًا المشاكل المالية والاجتماعية. العديد من هؤلاء المرضى يواجهون مشاكل خطيرة بسبب عدم قدرتهم على العمل وتأمين لقمة العيش. يمكن أن تؤدي هذه المشاكل إلى العزلة والاكتئاب لديهم."

أكد المدير التنفيذي لجمعية ققنوس على الحاجة المتزايدة إلى برامج دعم وتدريب للمرضى المحترقين وعائلاتهم. وأضاف: "على الرغم من أن العلاجات الطبية لها أهمية كبيرة، إلا أن الدعم النفسي والاجتماعي أيضًا يلعب دورًا حيويًا في عملية شفاء هؤلاء المرضى."

في النهاية، طلب جلالي من المسؤولين التعاون مع مختلف الجهات لوضع وتنفيذ برامج شاملة وفعالة لمساعدة المرضى المحترقين. وأعرب عن أمله في أنه من خلال زيادة وعي المجتمع والدعم اللازم، يمكن توفير ظروف أفضل لهؤلاء المرضى.

المصدر: hamshahrionline.ir