الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حكة الأذن وأسبابها الشائعة؛ من العدوى إلى الحساسية
سلامت

حكة الأذن وأسبابها الشائعة؛ من العدوى إلى الحساسية

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٩٩٧

حكة الأذن هي واحدة من المشاكل الشائعة التي قد تحدث للعديد من الأشخاص. هذه الحالة في معظم الأحيان ليس لها سبب خطير، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تكون علامة على حالات طبية معينة. من تهيج الجلد إلى العدوى، هناك أسباب مختلفة قد تكون وراء هذه الحكة.

عدوى الأذن وعواقبها

عدوى الأذن الخارجية هي واحدة من الأسباب المهمة لحكة الأذن. بقاء الماء في قناة الأذن، خاصة بعد السباحة أو الاستحمام، يمكن أن يخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا. في هذه الظروف، قد تكون الحكة مصحوبة بأعراض مثل الألم، الاحمرار، التورم أو إفرازات من الأذن.

عوامل أخرى لحكة الأذن

تنظيف الأذن بشكل مفرط هو أحد الأسباب الأخرى للحكة التي يمكن أن تزيل الدهون والشمع الطبيعي وتسبب الجفاف والحكة. الأمراض الجلدية مثل الإكزيما، التهاب الجلد والصدفية يمكن أن تؤثر أيضًا على الجلد حول أو داخل الأذن. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تراكم الشمع إلى الشعور بالاحتقان أو انخفاض السمع. استخدام أعواد القطن قد يدفع الشمع إلى أجزاء أعمق من قناة الأذن ويؤذي الجلد أو طبلة الأذن.

ردود الفعل التحسسية هي أحد العوامل الأخرى لحكة الأذن. قد تحدث هذه الردود بسبب المواد المسببة للحساسية في البيئة، أو المنتجات الجلدية أو المواد التي تتلامس مع الأذن. في الأشخاص المصابين بالتهاب الأنف التحسسي، قد تكون حكة الأذن مصحوبة بأعراض أخرى مثل العطس، سيلان الأنف أو انسداد الأنف وحكة العين.

الاتصال المطول للجلد مع بعض المواد الموجودة في أجهزة السمع أو سماعات الرأس، بالإضافة إلى التعرق وتجمع الرطوبة، يمكن أن يسبب تهيج الجلد وحكة. لتقليل هذه المشكلة، من الضروري الحفاظ على نظافة هذه الأجهزة والتأكد من حجمها وملاءمتها المناسبة.

واحدة من أهم طرق الوقاية من تهيج وأذى الأذن هي عدم إدخال أعواد القطن أو أشياء أخرى إلى داخل قناة الأذن. عادةً ما تمتلك الأذن القدرة على التنظيف الذاتي، ولتنظيف الجزء الخارجي منها، يكفي استخدام قطعة قماش نظيفة.

إذا استمرت حكة الأذن أو كانت مصحوبة بأعراض مثل الألم، الإفرازات، رائحة كريهة، تورم، حمى أو انخفاض السمع، من الأفضل مراجعة الطبيب. أيضًا، فإن انخفاض السمع المفاجئ يتطلب تقييمًا طبيًا سريعًا. دون معرفة سبب الحكة، يجب عدم وضع قطرات أو زيوت داخل الأذن، لأن بعض القطرات قد تكون غير مناسبة في ظروف معينة.

لتقليل احتمال حكة الأذن والعدوى، من الأفضل الحفاظ على جفاف الأذن وتجنب إدخال أشياء إلى داخل قناة الأذن. في حالة تكرار أو استمرار المشكلة، يُوصى بمراجعة الطبيب لتشخيص السبب الأساسي.

المصدر: hamshahrionline.ir