بيلا ويري، أخصائية النساء والتوليد وعضو هيئة التدريس في الجامعة، قدمت توضيحات حول تأثير الأورام الليفية الرحمية على الخصوبة وصحة النساء. وأكدت أنه اعتمادًا على موقع الأورام الليفية، يمكن أن تؤثر هذه الكتل على الخصوبة، واحتمال الإجهاض، ونتائج الحمل. كما أن النزيف غير الطبيعي الناتج عن الأورام الليفية إذا استمر وعدم التعامل معه بشكل مناسب قد يؤدي إلى فقر الدم والمضاعفات الناتجة عنه.
ضرورة التقييم الطبي
بيلا ويري، مشيرة إلى ضرورة فحص الأورام الليفية الرحمية لدى الأفراد الذين يعانون من أعراض سريرية، أوضحت أن وجود الأورام الليفية بأي حجم أو عدد، إذا كانت تسبب أعراضًا، يتطلب تقييمًا طبيًا واختيار طريقة العلاج المناسبة وفقًا لحالة المريض. وأضافت أنه في الحالات التي تكون فيها الأورام الليفية بدون أعراض ولكن يتم ملاحظة تغييرات ملحوظة في حجمها، فإن الفحوصات الإضافية والتقييم الأكثر دقة ضرورية.
اقرأ المزيد: مهشید ناصحی: ۲۵ درصد مبتلایان به سل در ایران اتباع غیرایرانی هستند
طرق علاج الأورام الليفية الرحمية
بيلا ويري شرحت طرق علاج الأورام الليفية الرحمية: «اختيار طريقة العلاج يعتمد على عوامل متعددة بما في ذلك حجم وموقع الكتلة، وشدة الأعراض، وحالة الخصوبة، والظروف العامة للمريض.» يمكن أن تشمل العلاجات طرقًا دوائية، هرمونية، وتدخلات جراحية. تُستخدم العلاجات الدوائية والهرمونية، خاصةً لبعض الأفراد الذين يعانون من نزيف غير طبيعي في الرحم، بهدف السيطرة على الأعراض.
وأضافت: في المرضى الذين يواجهون مشاكل تتعلق بصحة الخصوبة، بما في ذلك العقم أو تاريخ الإجهاض المتكرر، قد يُنظر في العلاج الجراحي وفقًا للظروف السريرية. أيضًا، تعتبر انسداد الشرايين الرحمية واحدة من طرق العلاج التي يمكن أن تساعد في تقليل إمداد الدم إلى الأورام الليفية، مما قد يساعد في تقليل حجمها تدريجيًا. يجب أن يتم اختيار هذه الطريقة أيضًا وفقًا لظروف المريض وأهداف خصوبته.
كما أشارت بيلا ويري إلى العوامل المؤثرة على ظهور الأورام الليفية الرحمية، قائلة: «يمكن أن يتأثر نمو هذه الكتل بالهرمونات الجنسية، ولكن هذا لا يعني أن للهرمونات دورًا مباشرًا وحاسمًا بمفردها في تكوين الأورام الليفية. تم الإشارة في الدراسات إلى أن العوامل الوراثية، التاريخ العائلي، بدء الحيض المبكر، السمنة، نمط الحياة، بعض العادات الغذائية، السكري، وارتفاع ضغط الدم تعتبر عوامل مرتبطة بظهور الأورام الليفية الرحمية.»
في النهاية، أكدت بيلا ويري أنه نظرًا لأن الأورام الليفية الرحمية قد تكون بدون أعراض لدى بعض النساء، يجب أن يتم التشخيص والمتابعة بناءً على الظروف الفردية والتقييم الطبي. يساعد زيارة أخصائي النساء في حالة حدوث نزيف غير طبيعي، أو ألم أو ضغط في الحوض، أو مشاكل في الخصوبة، في التشخيص المبكر واختيار طريقة العلاج المناسبة.
اقرأ المزيد: رضا رئیسکرمی: افزایش قیمتها بر روی الگوی تغذیه مردم تاثیر گذاشته است · رونمایی از اولین گایدلاین تخصصی برای مدیریت سرطانهای مرتبط با HPV در ایران




