بروانة أفشاريان، أخصائية العقم في معهد رويان، في حديثها عن تأثير أسلوب الحياة على الخصوبة، صرحت أن إصلاح بعض العادات يمكن أن يكون فعالًا في علاج العقم. وشرحت أن عوامل مثل استهلاك التبغ يمكن أن تؤثر سلبًا على الخصوبة.
تأثير أسلوب الحياة على الخصوبة
أفشاريان أشارت إلى أن الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل العقم قد ينجبون أطفالًا رغم استهلاكهم للتبغ. ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من العقم أو المعرضين له، يمكن أن تؤدي هذه العوامل إلى تفاقم المشاكل. على سبيل المثال، الشخص الذي يعاني من متلازمة الأيض أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) ويعاني من زيادة الوزن، يواجه تحديات أكبر في العلاج مقارنةً بالشخص الذي لا يعاني من العقم.
اقرأ المزيد: هلدا توتونچی: استهلاك الحبوب الكاملة ضروري لتحسين صحة القلب
أهمية التغذية والزيارة إلى العيادات المتخصصة
أخصائية العقم أكدت أنه في مثل هذه الحالات، يتم إحالة المرضى إلى عيادة التغذية. عادةً ما يوصي الأطباء بأن يتم تقليل وزن المريض إلى حد معين قبل بدء العلاج، لأنه خلاف ذلك، سيكون للعلاج تأثير أقل. وفقًا لأفشاريان، فإن وجود جسم صحي ليس فقط مهمًا للخصوبة، ولكن أيضًا للصحة العامة للفرد.
كما أشارت إلى أهمية نوع التغذية في عملية علاج العقم وقالت: "في معهد رويان، لدينا عيادة تغذية وعيادة سمنة تساعد في تقييم حالة المرضى. هذه الأقسام تساعدنا في تقييم حالة المريض للتأكد من عدم وجود مشاكل في الغدة الدرقية، لأن هذه العوامل أيضًا تؤثر في عملية علاج العقم."
في النهاية، أوصت بروانة أفشاريان الزوار بأن إصلاح أسلوب الحياة والانتباه إلى العادات الغذائية يمكن أن يزيد من فرص نجاح علاج العقم. كما دعت المهتمين بهذا الموضوع لمتابعة المزيد من المناقشات حول هذه القضايا على تلفزيون همشهري.
اقرأ المزيد: الذكاء الاصطناعي والثورة في تشخيص الأمراض: هل سيثق الأطباء بالمساعدين الرقميين؟ · داوود عبداللهزاده أعلن عن إنشاء غرفة تدخين في محطة صادقية




