الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
باريسا أرجماندي: خذوا علامات ضعف التعلم عند الأطفال على محمل الجد
سلامت

باريسا أرجماندي: خذوا علامات ضعف التعلم عند الأطفال على محمل الجد

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٦٤١

باريسا أرجماندي، عالمة نفس، تناولت علامات ضعف التعلم عند الأطفال وأكدت أن الآباء يجب أن يولوا اهتمامًا خاصًا لهذه العلامات. ضعف التعلم يعني ظهور مشاكل دائمة وأكثر من المتوقع في مهارة تعليمية واحدة أو أكثر، تتناسب مع عمر الطفل ومستواه الدراسي. يمكن أن تشمل هذه التحديات مجالات مختلفة مثل القراءة، الكتابة، الرياضيات، الفهم، الذاكرة والتركيز.

علامات ضعف التعلم عند الأطفال

وفقًا لأرجماندي، هناك علامات متعددة لتحديد ضعف التعلم. من بين هذه العلامات يمكن الإشارة إلى التعلم البطيء جدًا للمعلومات الجديدة، النسيان المتكرر لما تم تعلمه سابقًا، الصعوبة في المهارات الأساسية (القراءة والكتابة)، الأخطاء المستمرة في الحسابات واستغراق وقت طويل جدًا لإنجاز الواجبات. كما أن تجنب الأنشطة الدراسية والحاجة المستمرة لمساعدة البالغين يمكن أن تكون من العلامات الأخرى. من المهم الإشارة إلى أن ملاحظة واحدة أو أكثر من هذه العلامات بمفردها لا تعني بالضرورة وجود اضطراب في التعلم، والتشخيص النهائي يتطلب فحصًا متخصصًا.

متى يجب أخذ مشاكل التعلم على محمل الجد

أرجماندي ذكرت أنه يجب على الآباء الانتباه إلى تراجع التحصيل الدراسي أو مشاكل التعلم لدى أطفالهم من متى. وأكدت أنه إذا استمرت المشكلة، أو ظهرت في عدة مواقف، أو أحدثت تغييرًا ملحوظًا في أداء الطفل السابق، فمن الأفضل فحص الموضوع. على سبيل المثال، إذا كان الطفل قد حقق أداءً جيدًا سابقًا ولكنه فجأة تراجع أو لم يتقدم في مهارة معينة على الرغم من الممارسة والدعم المناسب، يجب أخذ هذا الموضوع على محمل الجد. يجب على الآباء بدلاً من استخدام تسميات مثل "كسول" أن يبحثوا عن السبب.

تشخيص ما إذا كان الطفل "كسولًا" حقًا أو يواجه تحديات أعمق ليس دائمًا ممكنًا من خلال الملاحظة البسيطة. ومع ذلك، أشارت أرجماندي إلى أدلة تساعد الآباء على التمييز بين عدم التحفيز، ضعف التركيز واضطراب التعلم. يظهر عدم التحفيز عادة عندما لا يهتم الطفل بمادة معينة، ولكنه يظهر أداءً مختلفًا وإيجابيًا في الأنشطة التي يحبها. بالمقابل، تكمن المشكلة الرئيسية في ضعف التركيز في الحفاظ على الانتباه؛ قد يعرف الطفل في هذه الحالة كيفية بدء العمل بشكل جيد ويقوم بذلك، لكنه يتشتت بسرعة.

اضطرابات التعلم والعوامل المؤثرة

اضطراب التعلم يختلف عن الحالتين السابقتين ويظهر كمشكلة محددة ودائمة في مهارة معينة مثل القراءة، الكتابة أو الرياضيات. تبقى هذه المشكلة حتى عندما يتلقى الطفل التعليمات المناسبة. لذلك، من الأفضل دائمًا أن نسأل أنفسنا ما الذي جعل هذا الطفل غير قادر أو غير راغب في القيام بذلك؟

أرجماندي أشارت أيضًا إلى العلامات المحتملة لاضطرابات التعلم. يمكن أن تظهر هذه الاضطرابات بأشكال مختلفة. في مجال القراءة، غالبًا ما ترتبط الاضطرابات بمشاكل مثل بطء القراءة، صعوبة في التعرف أو دمج الأصوات، حذف أو تبديل الحروف وأيضًا تحديات في فهم محتوى النص. في مجال الكتابة، توجد علامات مثل الأخطاء الإملائية المستمرة، صعوبة في الكتابة بسلاسة ومشاكل في تنظيم الكتابات. في الرياضيات، قد يواجه الطفل تحديات مع مفاهيم مثل فهم مفهوم الرقم، إجراء الحسابات الأساسية أو تعلم جدول الضرب.

في النهاية، أشارت أرجماندي إلى أن التعلم لا يعتمد فقط على الذكاء، وأن عوامل مثل قلة النوم، القلق والتوتر، مشاكل الانتباه، مشاكل الرؤية أو السمع، أساليب التعليم غير المناسبة والضغط العائلي يمكن أن تؤثر على الأداء الدراسي. وذكرت أن الطفل الذي يشعر بالقلق باستمرار من ارتكاب الأخطاء يخصص جزءًا من طاقته العقلية للقلق والسيطرة على الخوف، مما يؤثر على انتباهه وذاكرته العاملة.

المصدر: hamshahrionline.ir