تسببت الأنفلونزا وكوفيد-١٩ في الأسبوع الحادي والثلاثين من العام الحالي في قلق كبير في ٦ محافظات من البلاد. وفقًا للتقارير، فإن ٤٩.٣% من الحالات الإيجابية للأنفلونزا تنتمي إلى الفئة العمرية للأطفال، وهذه الإحصائيات تمثل جرس إنذار للعائلات والهيئات الصحية.
زيادة حالات الإصابة بالأنفلونزا وكوفيد-١٩
أعلنت مركز إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة أنه في هذا الأسبوع، انخفضت نسبة الحالات التي تظهر عليها أعراض العدوى التنفسية بين المراجعين الخارجيين، بينما زادت بين المراجعين الداخليين. بشكل خاص، كانت ٨.٦% من المراجعات الخارجية تظهر عليها أعراض تشبه الأنفلونزا و١٠.٩% من المراجعين الداخليين يعانون من أعراض تنفسية شديدة. بينما كانت نسبة العدوى التنفسية في الأسبوع الماضي ١٠.٧% و٩.٥% على التوالي.
اقرأ المزيد: الشاي الأسود وتقليل خطر الأمراض الوعائية: دراسة جديدة من أكاديمية العلوم الطبية الصينية
الوضع المقلق في ٦ محافظات
وصلت حالات اكتشاف اثنين من مسببات الأمراض التنفسية (الأنفلونزا وكوفيد-١٩) في هذا الأسبوع إلى مستوى تحذير مرتفع. تتصدر بوشهر وكردستان بنسبة إيجابية للأنفلونزا تبلغ ٣٦.١% و٢٤.٢% على التوالي. كما أن محافظات كرمانشاه، خوزستان، فارس، وأربع محال وبختياري جاءت على التوالي بنسبة ١٧.٤%، ١٧.١%، ١٤.٩%، و١٠.٨%، مما يدل على أنها أعلى من مستوى التحذير. هذه الإحصائيات تشير إلى وضع حرج في هذه المحافظات مما يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية فورية.
بشكل عام، من ٢٤٥ عينة تنفسية تم أخذها من المراجعين، كانت ١٠.٦% إيجابية للأنفلونزا، مما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي. كما انخفضت نسبة العينات الإيجابية لكوفيد-١٩ للأسبوع الثاني على التوالي إلى ١٦.٣%، لكنها لا تزال أعلى من مستوى التحذير.
الإجراءات الوقائية الضرورية
نظرًا للوضع الحالي، فإن الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية والرعاية الصحية واضحة. يجب أن يكون استخدام الكمامات في الأماكن عالية الخطورة والتي يحتمل فيها انتقال العدوى، مثل المستشفيات ومراكز التجمع، وخاصة لكبار السن، من بين الإجراءات التي يجب أن تكون على جدول الأعمال. كما أن التوعية العامة وتعزيز الرعاية الصحية في هذا المجال لهما أهمية خاصة.
وفقًا لبيانات نظام المراقبة غير المرئية للمختبرات، تم في هذا الأسبوع اكتشاف ٣٨٣ حالة إيجابية للأنفلونزا من ٦٧٩٨ عينة تنفسية. ٧٣.٥% من هذه الحالات كانت من النوع B، والذي لا يزال النوع السائد. بينما كان النوع A من الأنفلونزا هو النوع السائد في العام الماضي.
في ضوء هذه الظروف، يجب على العائلات والمسؤولين الصحيين النظر إلى هذه الأزمة بدقة وحساسية أكبر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال والمجموعات الحساسة الأخرى.
اقرأ المزيد: حريق في شركة أدوية ساوة يعرض حياة الناس للخطر · محمدجعفر قائمپناه: انخفاض بنسبة ٣٠% في المراجعات غير الضرورية مع الطب العائلي




