الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
أخصائيو النوم: الساعة الذهبية لاستهلاك الكافيين ونوم هادئ
سلامت

أخصائيو النوم: الساعة الذهبية لاستهلاك الكافيين ونوم هادئ

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٦٧٣

أخصائيو النوم قد أشاروا مؤخرًا إلى وجود "ساعة ذهبية" لاستهلاك الكافيين التي يمكن أن تحدث فرقًا بين نوم هادئ وليلة بلا نوم. نظرًا لأن القهوة واحدة من أكثر المشروبات شعبية في جميع أنحاء العالم، فإن الانتباه إلى الوقت وكمية استهلاكها له أهمية كبيرة.

دور الكافيين في النوم الليلي

الكافيين بالنسبة للكثير من الأشخاص يُعتبر عاملًا منشطًا في بداية اليوم. ولكن استهلاك القهوة في الساعات الأخيرة من اليوم يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في النوم. العديد من الأشخاص بعد يوم مليء بالانشغالات، يلجأون إلى القهوة لتحسين طاقتهم، ولكن هذه العادة يمكن أن تؤدي على المدى الطويل إلى عواقب سلبية على النوم الليلي.

السهر، الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، والشعور بالتعب في الصباح يمكن أن يدفع الشخص إلى استهلاك المزيد من القهوة في اليوم التالي، مما يخلق حلقة من نقص النوم وزيادة استهلاك الكافيين. لذلك، يؤكد أخصائيو النوم على أن الوقت المناسب لقطع استهلاك الكافيين يجب أن يتم ضبطه بناءً على ساعة نوم كل فرد.

كيف ندير وقت استهلاك الكافيين

يُنصح أخصائيو النوم بقطع استهلاك الكافيين قبل ٨ إلى ١٠ ساعات على الأقل من وقت النوم لضمان نوم أفضل. هذه التوصية تكون ذات أهمية خاصة للأشخاص الذين يقومون بتمثيل الكافيين ببطء. نصف عمر الكافيين في البالغين الأصحاء يتراوح عادة بين ثلاث إلى سبع ساعات، ويمكن أن يختلف هذا الوقت من شخص لآخر.

على سبيل المثال، الشخص الذي ينام في الساعة ٩ مساءً يجب أن يقطع استهلاك الكافيين في وقت أبكر بكثير من شخص يبقى مستيقظًا حتى منتصف الليل. في بعض الدراسات، حتى استهلاك ٤٠٠ ملغ من الكافيين، ما يعادل تقريبًا أربع أكواب من القهوة، قبل ست ساعات من النوم يمكن أن يؤثر على النوم الليلي.

بالإضافة إلى القهوة، يجب أخذ مصادر الكافيين الأخرى في الاعتبار. المشروبات الطاقة، مشروبات الطاقة، والمكملات الغذائية قبل التمرين قد تحتوي أيضًا على كميات كبيرة من الكافيين، وبالتالي فإن استهلاكها بالقرب من وقت النوم يمكن أن يزيد من خطر الأرق. وبالمثل، بعض أنواع الشاي والمشروبات الغازية يمكن أن تحتوي أيضًا على كافيين ملحوظ ويجب أخذها في الاعتبار.

في النهاية، يُنصح أخصائيو النوم الأفراد بالانتباه إلى ملصقات المنتجات وأخذ جميع مصادر الكافيين في الاعتبار في الساعات الأخيرة من اليوم. مجرد تقليل استهلاك القهوة ليس كافيًا، ويجب إعادة النظر في عادات استهلاك الكافيين بشكل عام لتحقيق تجربة نوم أفضل.

المصدر: hamshahrionline.ir