الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
مديركل مكتب تحسين تغذيه المجتمع بوزارة الصحة: ٢٥ في المئة من الطلاب يعانون من السمنة
سلامت

مديركل مكتب تحسين تغذيه المجتمع بوزارة الصحة: ٢٥ في المئة من الطلاب يعانون من السمنة

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٤١٨

أحمد إسماعيل زاده، مدير مكتب تحسين تغذية المجتمع بوزارة الصحة، في مؤتمر صحفي حديث له، أعلن عن الوضع المقلق للسمنة وزيادة الوزن بين الطلاب. وأكد أن حوالي ٢٤ إلى ٢٥ في المئة من الطلاب في إيران يعانون من زيادة الوزن والسمنة، وهي قضية قد تؤدي إلى عواقب خطيرة على الصحة الجسدية والنفسية لهذه الفئة الضعيفة.

توزيع المكملات الغذائية في المدارس

أشار إسماعيل زاده إلى إجراءات وزارة الصحة وقال: "في المدارس البناتية، نقوم بتوزيع مكمل حديد واحد أسبوعيًا لمدة ١٦ أسبوعًا للوقاية من فقر الدم." هذه الخطوة لها أهمية خاصة في ظل الظروف التي قد تواجه فيها العديد من الأسر تحديات في الحصول على تغذية صحية وكافية. كما تم النظر في توزيع مكمل فيتامين د شهريًا في المدارس للبنين والبنات فوق ١٢ عامًا.

برنامج حليب المدرسة، مقتصر على المدارس الحكومية

أشار مدير مكتب تحسين تغذية المجتمع إلى برنامج حليب المدرسة وقال: "هذا البرنامج مخصص للمدارس الحكومية، وبسبب ارتفاع الأسعار لا يمكن توفيره لجميع المدارس." وبالتالي، يتم تنفيذ هذا البرنامج فقط في المدارس الابتدائية الحكومية، ولن تستفيد الأسر في المدارس غير الحكومية من هذه المزايا.

تم تصميم هذه الإجراءات لتحسين تغذية وصحة الطلاب، ولكن مع وجود نسبة عالية من زيادة الوزن والسمنة، هناك حاجة إلى مزيد من الانتباه والإصلاحات في هذا المجال. كما أشار إسماعيل زاده إلى أن السمنة في سن مبكرة يمكن أن تؤدي إلى ظهور أمراض مزمنة في المستقبل، بما في ذلك السكري وأمراض القلب.

التحديات الموجودة في البرامج الغذائية

واحدة من التحديات الموجودة في البرامج الغذائية هي عدم الوصول الكافي إلى مصادر غذائية صحية في بعض مناطق البلاد. هذه القضية تتطلب تعاونًا بين القطاعات واهتمامًا خاصًا بالمناطق الأقل تطورًا. كما يجب أن تكون توعية الأسر حول أهمية التغذية المناسبة والعادات الغذائية الصحية على جدول الأعمال.

مع الأخذ في الاعتبار الإحصائيات المقدمة، يبدو أن وزارة الصحة يجب أن تتبنى نهجًا أكثر شمولية وفعالية للحد من معدلات زيادة الوزن والسمنة بين الطلاب. يتطلب ذلك تعاون الآباء والمعلمين ومسؤولي المدارس لنتمكن من تربية جيل أكثر صحة ووعيًا.

المصدر: hamshahrionline.ir