محمد عبدهزاده، رئيس مجلس إدارة نقابة أصحاب صناعة الأدوية البشرية في إيران، يتحدث عن ثلاث سنوات مضطربة في صناعة الأدوية في البلاد. كانت هذه السنوات مصحوبة بتحديات كبيرة مثل كورونا، وارتفاع سعر الصرف، والعقوبات. يقول عبدهزاده: «لم نكن نعتقد أننا سنكون بهذا القدر من الصمود.»
التحديات والجهود في صناعة الأدوية
واجهت صناعة الأدوية في إيران خلال هذه السنوات أزمات متعددة، لكنها استطاعت بفضل الجهود والابتكار الاستمرار في الإنتاج وتوفير الأدوية. يؤكد عبدهزاده أن تكلفة هذا البقاء كانت تقليص القدرة على التطوير وبناء المستقبل للصناعة. ويعتقد أنه يجب تحقيق التوازن بين مسؤولية توفير الأدوية والمصالح العامة، وفي هذا السياق، كانت إدارة النقابة دائمًا تسعى لتكون ممثلة لمطالب المنتجين.
اقرأ المزيد: فرشته کولانی: لماذا نتحدث بحرية أكبر مع الغرباء مقارنة بالعائلة
تشير هذه الناشطة في مجال الأدوية إلى التحديات والضغوط التي كانت على عاتق المنتجين، وتضيف: «ما هو الضغط الأكبر من أن لا يعرف المنتج ما إذا كان سيحصل على المواد الأولية اللازمة في الشهر المقبل أم لا؟» أدت هذه المخاوف إلى عدم توفر الأدوية ونقصها في السوق.
المسؤولية والتطلع إلى المستقبل
يشير عبدهزاده إلى المسؤوليات الثقيلة التي تقع على عاتق إدارة النقابة، ويقول: «يجب أن يكون الشخص الذي يدخل هذا المنصب مطالبًا، مسؤولًا، ولا يعرف التعب.» ويعتقد أن هذه المسؤولية ليست مجرد عنوان مهني، بل تتطلب تخصيص الوقت والمتابعة المستمرة.
تشير هذه الناشطة في صناعة الأدوية أيضًا إلى تعقيدات سلسلة توريد الأدوية، وتقول إن أي خلل في أي من حلقات هذه السلسلة يمكن أن يؤدي إلى نقص الأدوية في السوق. ويؤكد أنه خلال هذه الفترة، سعت صناعة الأدوية لتحسين الظروف واستمرت في توفير الأدوية من خلال البحث عن طرق نقل أكثر استدامة من دول مثل الهند والصين.
يشير عبدهزاده إلى الإمكانيات المتاحة في صناعة الأدوية في إيران، ويقول: «تمتلك صناعة الأدوية في إيران من حيث المعرفة والقدرة إمكانيات كبيرة ويمكن أن تكون واحدة من نقاط القوة في البلاد في تحقيق الإيرادات بالعملة الأجنبية.» ويعتقد أنه لو لم تكن هناك قيود بسبب العقوبات، لكانت صناعة الأدوية في إيران قد نمت بشكل أسرع وحققت مواقع دولية.
ومع ذلك، يعتبر عبدهزاده أن درجة ٨٠ من ١٠٠ لأداء صناعة الأدوية في إيران خلال السنوات الثلاث الماضية مناسبة، ويقول: «لم تنتظر الشركات الدوائية أن تأخذ الظروف مسارًا معينًا. حيثما خرج جزء من القضية عن سيطرة جهة معينة، سعت الصناعة لإيجاد طرق بديلة للاستمرار في التوفير.»
اقرأ المزيد: وزير الصحة: ثقة الناس هي أهم أصولنا · أميرباشا طبائيان: السيطرة على السمنة البطنية هي أفضل وسيلة للوقاية من الكبد الدهني




