الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
زيادة مقلقة في الكبد الدهني لدى الأطفال بسبب تغيير نمط الحياة
سلامت

زيادة مقلقة في الكبد الدهني لدى الأطفال بسبب تغيير نمط الحياة

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٨٣٥

حسين عليمددي، رئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد في مركز طبي الأطفال، أبلغ عن زيادة مقلقة في حالات الكبد الدهني بين الأطفال وقال: «هذا المرض لم يعد مقتصراً على البالغين، وتغيرات نمط الحياة، وقلة الحركة، وزيادة استهلاك الأطعمة عالية السعرات الحرارية قد ساهمت في هذه المشكلة.»

عوامل مؤثرة في ظهور الكبد الدهني لدى الأطفال

عليمددي في هامش المؤتمر الدولي الثامن والثلاثين لأمراض الأطفال تناول أسباب زيادة الكبد الدهني لدى الأطفال. وأوضح: «نمط الحياة قليل الحركة، واستهلاك الأطعمة المحتوية على السكر والدهون العالية، والاستخدام المفرط للفضاء الافتراضي من بين العوامل التي تهدد صحة الأطفال.»

هذا الاختصاصي في الجهاز الهضمي والكبد للأطفال أشار إلى أن: «الكبد الدهني عادة ما يُرى في الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. بالطبع، قد تلعب عوامل أخرى دوراً في ظهور هذا المرض، لكن السبب الأكثر شيوعاً هو زيادة الوزن والسمنة.»

عواقب الكبد الدهني وضرورة فحص الصحة

عليمددي حذر الأسر أنه إذا كان طفلهم يعاني من زيادة الوزن، حتى في حالة عدم وجود علامات ظاهرة، يجب عليهم مراجعة الطبيب لفحص صحته. وقال: «كلما زاد وزن الطفل ودرجة سمنته، زادت احتمالية الإصابة بالكبد الدهني والأمراض المتعلقة به.»

أحد التحديات التي يسببها الكبد الدهني هو عدم وجود علامات واضحة. قد يكون الأطفال المصابون دون أي علامات ظاهرة، ويزورون الأخصائي فقط عندما تظهر نتائج تحليل الدم زيادة في إنزيمات الكبد أو وجود كبد دهني في السونار.

طرق الوقاية من الكبد الدهني لدى الأطفال

عليمددي اعتبر أن أحد أهم طرق الوقاية من الكبد الدهني لدى الأطفال هو تعديل نمط الحياة، وقال: «يجب أن يحصل الأطفال على نوم كافٍ يتضمن حوالي ٨ ساعات من النوم ليلاً. أيضاً، يجب استهلاك ٥ حصص يومية من الفواكه والخضروات، وتحديد استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية إلى ساعتين كحد أقصى في اليوم، وإدراج ساعة واحدة على الأقل من النشاط البدني في البرنامج اليومي للأطفال من بين التوصيات المهمة الأخرى.»

كما أكد على ضرورة تقليل استهلاك الحلويات، وعصائر الفواكه، والوجبات السريعة، والأطعمة الدهنية، وقال: «يجب إزالة هذه المواد الغذائية من النظام الغذائي للأطفال أو تقليل استهلاكها قدر الإمكان.»

عليمددي أشار إلى أنه لا توجد إحصائيات دقيقة عن انتشار الكبد الدهني لدى الأطفال الإيرانيين، وقال: «يبدو أن عدد الأطفال المصابين في تزايد سنوي، وأحد العوامل المؤثرة في هذا الاتجاه هو فترة جائحة كوفيد-١٩.»

هذا الاختصاصي أشار إلى تأثير الظروف الاقتصادية على نمط غذاء الأسر، وقال: «مع تدهور وضع جزء من المجتمع، انخفض الوصول إلى المواد الغذائية المفيدة مثل الفواكه والخضروات، وفي المقابل، زاد استهلاك الكربوهيدرات والأطعمة السريعة.»

عليمددي في النهاية حذر أنه إذا استمر هذا الوضع، سنواجه في السنوات القادمة وباء الكبد الدهني لدى الأطفال في البلاد. وأعرب عن قلقه بشأن العواقب الجادة لهذا المرض التي قد تؤدي إلى تليف الكبد وفشل الكبد.

المصدر: hamshahrionline.ir