مجتبی یوسفی، عضو لجنة العمران في مجلس الشورى الإسلامي، في حديث عميق تناول التحديات الموجودة في دفع القروض السكنية وقروض الإنجاب وأكد أن هذه الحالة تؤثر بشكل جدي على زيادة أسعار الإيجارات والمعيشة للعائلات.
أزمة الإيجارات وتأثيرها على معيشة الأسر
یوسفی أشار إلى عدم التنفيذ الصحيح للقروض المرحلية لبناء السكن، وقال إن هذه المسألة تؤثر بشكل مباشر على معيشة المتقاعدين والعمال وقد جعلت وضعهم في مواجهة أزمة الإيجارات صعباً للغاية. وفقاً له، فإن هذه المشاكل ناتجة عن التأخير في توفير البنية التحتية اللازمة لمشاريع السكن وقد وضعت العائلات في وضع غير مستقر.
اقرأ المزيد: انخفاض أسعار السيارات المحلية وزيادة أسعار آريزو ٥ في السوق
ضرورة الإصلاحات في نظام توفير السكن
یوسفی أشار إلى ضرورة الإصلاحات في نظام توفير السكن وقال إنه إذا لم تول الحكومة اهتماماً جدياً لهذه المسألة، فإن عواقبها قد تكون أسوأ بكثير. وأكد أن العائلات، خاصة في هذه الظروف الاقتصادية، بحاجة ماسة إلى قروض السكن والإنجاب، وأن تجاهل هذه الاحتياجات يمكن أن يؤدي إلى أزمات اجتماعية أوسع.
فيما بعد، أشار یوسفی إلى أن إعادة بناء وتحسين ظروف السكن لا يساعد فقط في تلبية الاحتياجات الأساسية لحياة الأسر، بل يمكن أن يؤدي أيضاً إلى تقليل الضغوط الاقتصادية. وكنائب في البرلمان، طلب من الحكومة أن تولي مزيداً من الاهتمام لهذه الاحتياجات وأن تضع برامج أكثر جدية لدعم العائلات.
وأشار إلى ضرورة تنفيذ القروض المقدمة بشكل أكثر دقة، وأهمية توفير البنية التحتية والموارد المالية، وقال: "بدون توفير البنية التحتية اللازمة، لا يمكن لأي برنامج أن ينجح ويجب أن تكون العائلات في ظروف معقولة لتأمين السكن."
في نهاية المطاف، طلب مجتبی یوسفی من الحكومة أن تدعم ليس فقط تحسين ظروف السكن، بل أيضاً أن تولي اهتماماً خاصاً لتأمين معيشة الأسر من خلال الدعم المالي والقروض المناسبة. ورأى أن هذه الإجراءات ضرورية للوقاية من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية.
اقرأ المزيد: بهاءالدین حسینی هاشمی: إيران تمكنت من إدارة نقص السلع رغم العقوبات · علیرضا زاکانی: الجهود لتحسين معيشة الناس والصحة في طهران




