علیرضا زاکانی عمدة طهران في لقاء مع أمناء حي تجريش الذي أقيم في مسجد همت في المنطقة الأولى، أشار إلى أهمية الثورة الإسلامية قائلاً: "الثورة الإسلامية أظهرت قوتين هما «الدين» و«الشعب» وكان فن الإمام خميني(ره) هو خلق الترابط بين هاتين القوتين."
دور الشعب في الإدارة الحضرية
زاکانی أشار إلى أن الشعب الإيراني لديه مهمتان خطيرتان؛ الأولى هي السير في طريق تمهيد الظهور وتحقيق أهداف الدين، والثانية هي إنشاء نموذج فعال وناجح ونموذجي يسمى إيران الإسلامية. وأضاف: "لإنشاء هذا النموذج، نحن بحاجة إلى نقطة انطلاق وقد وضعنا طهران وشميرانات وراي كنقطة بداية لهذه الحركة. خاصية طهران هي أنه إذا تم إنشاء نموذج في هذه المدينة، فإنه سيكون لديه القدرة على الانتشار بسرعة في جميع أنحاء البلاد."
اقرأ المزيد: الحرس الثوري يستهدف ناقلة نفط تحمل علم توغو في مضيق هرمز
زاکانی مع التأكيد على مكانة الشعب في الإدارة الحضرية قال: "الشعب هو ولي نعمتنا ويجب أن يتحمل المسؤولية في قلب المجتمع. نظرتنا هي أننا من خلال تقديم الخدمة، نزيد من الرضا والأمل في المجتمع."
التطورات الإدارية والخدمات للناس
عمدة طهران أشار إلى أداء الإدارة الحضرية في السنوات الأخيرة وقال: "لقد كنا في مجموعة بلدية طهران لمدة حوالي خمس سنوات و١٥ يومًا، وفي هذه الفترة حاولنا العمل بنظرة وأفق حضاري في جغرافية مسؤوليتنا."
زاکانی أضاف: "في هذا المسار، وضعنا أربع تحولات في جدول الأعمال، كانت الأولى هي «التحول الهيكلي» لكي تتجاوز مدينة طهران في أبعادها المختلفة الظروف السابقة وتقلل من عوائقها ومشاكلها."
كما أشار إلى العقود المبرمة في فترة الإدارة الحضرية الأخيرة قائلاً: "بفضل الله، هناك حوالي ١٠ إلى ١١ مليار دولار من العقود قيد التنفيذ في طهران؛ هذه الإجراءات تعني تقصير الفجوة الزمنية وتسريع تقديم الخدمات للناس."
زاکانی مع التركيز على المحاور الأخرى التي تهم الإدارة الحضرية، صرح: "نحن نركز على أنه من خلال تحمل المسؤولية والقواعد التي نتبعها في الإدارة الحضرية، لا نسمح بأن تبقى أعباء الناس على الأرض."
تقليل القلق بشأن معيشة وصحة الناس
تحدث عن الأعمال الكبيرة في مجال معيشة الناس وأوضح: "بالتنسيق الذي تم، من المقرر أن يتم متابعة عمل كبير حتى يشعر الناس في بعض السلع، على الأقل لمدة ستة أشهر، بالاستقرار في الأسعار ويمكن تعويض جزء من الضغوط المعيشية."
زاکانی اعتبر أيضًا الصحة واحدة من القضايا الجادة والأساسية وقال: "بالتنسيق مع الحكومة الموقرة، تم الاتفاق على متابعة موضوع الصحة في ٦ نقاط في طهران؛ سواء في مجال الصحة أو العلاج، حتى نتمكن بعد تجربة ناجحة من تطوير هذا النموذج في جميع أنحاء طهران."
وعن وضع الإسكان في طهران، قال: "طهران تعاني من نقص حوالي ٩٠٠ ألف وحدة سكنية و٥١% من الأسر تعيش في منازل مستأجرة. تكلفة الإيجار تشكل جزءًا كبيرًا من الرواتب الشهرية للعديد من الأسر، وهذا الوضع يتطلب إصلاحًا وتغييرًا في الأسس الحالية."
في النهاية، أكد زاکانی على ضرورة التعاون والتضامن بين الناس والحكومة وقال: "المهم هو أن نتكاتف، ونسير في طريق الوحدة والتكامل، ونقوم بواجباتنا الأساسية، ونكون في طاعة قائد الثورة الإسلامية، نشطين وذوي تأثير."
اقرأ المزيد: روحانيون توأم في التلفزيون: ٢٠ طفل يعني ٢٠ كوبون و٢٠ دعم · ٧ عادات ليلية تؤثر على سكر الدم لدى مرضى السكري




