جيك ساليفان، مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، في اجتماع مخصص لمراجعة السياسات الخارجية لهذا البلد، انتقد نهج دونالد ترامب، الرئيس السابق، تجاه إيران، وأكد على ضرورة إنهاء الحرب مع هذا البلد. وأوضح أن الحرب مع إيران ليست فقط غير مفيدة لشعب هذا البلد، بل تضر أيضًا بالمصالح الوطنية الأمريكية.
عواقب الحرب مع إيران
قال ساليفان إن الحرب مع إيران هي واحدة من السياسات الفاشلة التي لم تساعد في تأمين أمن الولايات المتحدة، بل أوجدت مجموعة من المشاكل الجديدة للحكومة والشعب الإيراني. برأيه، هذه الحرب تُظهر بوضوح تباين المصالح بين الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء نظام الاحتلال الإسرائيلي، اعترف أيضًا بهذا الأمر وأكد على الحاجة إلى تغيير السياسات.
اقرأ المزيد: ماجد الانصاري: سكان إسرائيل في ظل الحرب وعدم الاستقرار يعيشون
ضرورة تغيير النهج في السياسة الخارجية
بدعم من تغيير النهج في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، أشار ساليفان إلى أن الوقت قد حان لكي تتجه واشنطن بدلاً من اتخاذ إجراءات عسكرية، إلى الدبلوماسية والحوار مع إيران. كما أشار إلى التأثيرات السلبية لهذه الحرب على العلاقات الدولية للولايات المتحدة وأكد أن هذه السياسات أدت إلى تقليل مصداقية ونفوذ أمريكا على المستوى العالمي.
وفقًا لساليان، فإن فهمًا أفضل للمصالح الوطنية واحتياجات الشعب الإيراني الحقيقية يمكن أن يؤدي إلى إقامة علاقات بناءة وإيجابية. ويعتقد أن الدبلوماسية والحوار يمكن أن يساعدا في حل النزاعات ويفتحا الطريق للسلام بين البلدين بدلاً من الحرب والعنف.
في النهاية، أكد ساليفان على أهمية التعاون الدولي والدبلوماسية، مشيرًا إلى أنه فقط من خلال تغيير النهج وقبول الحقائق الموجودة يمكن تحقيق مستقبل أفضل للبلدين والمنطقة. ورأى أن هذا التغيير ليس فقط في مصلحة الولايات المتحدة، بل في مصلحة جميع الأمم والدول المعنية في هذا النزاع.
اقرأ المزيد: الانتخابات الحاسمة في البرازيل وتحليل السفير السابق لإيران · إسماعيل بقائي: فصل ساحة الحرب والدبلوماسية أمر ضروري




