إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي عُقد بتاريخ الثلاثاء، ٢٨ مهر، تناول مواضيع حساسة ومهمة في مجال الدبلوماسية والأمن الوطني. وأكد على ضرورة فصل ساحة الحرب والدبلوماسية، مشيرًا إلى أنه لحماية المصالح الوطنية، من الضروري استخدام كل أداة.
الدبلوماسية كجزء من الدفاع
في هذا الاجتماع، أشار إسماعيل بقائي إلى أن الدبلوماسية لا ينبغي أن تُعتبر مجرد أداة سياسية، بل جزء من الدفاع والنضال من أجل استعادة حقوق الشعب الإيراني. وأوضح أنه في عالم اليوم، يجب على كل دولة أن تكون قادرة على العمل بفعالية في ساحة الدبلوماسية والدفاع عن مصالحها.
اقرأ المزيد: محمد آیینی من تنظيم حركة المرور في شارع خيام
بقائي، مشيرًا إلى التحديات الموجودة في الساحة الدولية، أكد على أن الدول، خاصة في الظروف الحرجة، يجب أن تكون قادرة على استخدام الدبلوماسية كأداة فعالة. وقال: "نحن ملزمون باستخدام كل أداة لتأمين المصالح الوطنية."
إقامة التوازن في السياسة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية أشار أيضًا إلى أهمية إقامة التوازن في السياسة الخارجية، وقال إن هذا التوازن يجب أن يكون بحيث لا يضر بالمصالح الوطنية، بل يمكن أن يضع البلاد في موقع أفضل على المستوى العالمي. وأضاف: "يجب الفصل بين ساحة الحرب وساحة الدبلوماسية."
إسماعيل بقائي في مواصلة حديثه أشار إلى التجارب السابقة، وقال إنه في الأوقات التي لم تتمكن فيها الدبلوماسية من تحقيق نتائج مرضية، اضطرت الدول إلى استخدام الخيارات العسكرية. وهذا يدل على أهمية الدبلوماسية في منع الحروب والتوترات العسكرية.
كما أشار إلى ضرورة تعزيز الفرق الدبلوماسية في البلاد، وقال إن هذه الفرق يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن المصالح الوطنية بأفضل شكل ممكن وتحقيق المزيد من النجاحات في المفاوضات الدولية.
بشكل عام، تشير كلمات إسماعيل بقائي في هذا المؤتمر الصحفي إلى النهج الجديد لوزارة الخارجية في مجال الدبلوماسية والأمن الوطني. من خلال طرح نقاط رئيسية ومهمة، يسعى لجذب المزيد من الانتباه لأهمية الدبلوماسية ودورها في تأمين المصالح الوطنية.
اقرأ المزيد: وصية علي خامنئي لا تزال تحت ظل الغموض · بزشكيان؛ ضيف خاص للدول المستقلة في رابطة الدول المستقلة




