ماجد الانصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، في الاجتماع الثامن لمنتدى الأمن العالمي في الدوحة، أشار إلى الوضع المقلق الحالي في الشرق الأوسط وخاصة في قطاع غزة. وانتقد زعماء النظام الصهيوني قائلاً إنهم بدلاً من البحث عن السلام والاستقرار، يتحدثون فقط عن الحرب والصراع.
جهود لتحقيق السلام
الانصاري أكد أن قطر وتركيا ومصر كدول وسيطة، بالتعاون مع أمريكا، تسعى لدفع عملية السلام في المنطقة. ولكن وفقًا له، فإن الطرف الإسرائيلي لا يرغب في هذه العملية، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة وانعدام الأمن في المنطقة.
عدم وجود شريك للسلام وخطر على سكان إسرائيل
عبر عن أسفه لعدم وجود شريك للسلام في إسرائيل، وأكد أن هذه الظروف لا يمكن أن تجلب شعورًا بالأمان لسكان إسرائيل. كما طرح الانصاري تساؤلات حول كيفية مطالبة الفلسطينيين بوضع أسلحتهم جانبًا، بينما لا يلتزم الطرف الإسرائيلي بتعهداته، مما يبرز صعوبة دفع المفاوضات قدمًا.
تأتي هذه التصريحات في وقت تعرض فيه يوم الثلاثاء، خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان وزوجان، للاستشهاد، وأصيب تسعة آخرون جراء قصف مدفعي وإطلاق نار من قوات النظام الصهيوني على قطاع غزة. في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، بدأت إسرائيل حربًا ضد قطاع غزة بهدف تدمير حركة حماس واستعادة الأسرى الصهاينة، لكنها فشلت في تحقيق هذه الأهداف، والآن تتجه نحو اتفاق لتبادل الأسرى مع حماس.
في سياق الأزمة، أعلنت حركة حماس أنها توصلت إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى، في حين أفادت جيش النظام الصهيوني أيضًا بتنفيذ وقف إطلاق النار في هذه المنطقة. لكنهم لا يزالون يعيقون تنفيذ ذلك.
أدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بدعم من أمريكا، إلى مقتل أكثر من ٧٤ ألف فلسطيني وإصابة أكثر من ١٧٥ ألف آخرين. كما تسبب في دمار واسع النطاق دمر ٩٠% من البنية التحتية المدنية في هذه المنطقة. وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة بناء هذه الأضرار بحوالي ٧٠ مليار دولار.
اقرأ المزيد: أمريكا إلى السعودية: الجهود لتخصيب اليورانيوم تعد انتهاكًا للاتفاق · عارف: إيران دائمًا تفضل السلام على المواجهة




