السبت, ٧. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
جمعية إدارة الجودة الإيرانية: جودة الحياة تتجاوز صناعة السيارات
اقتصاد

جمعية إدارة الجودة الإيرانية: جودة الحياة تتجاوز صناعة السيارات

منبع تصویر: khodroyab24.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

جمعية إدارة الجودة الإيرانية في اجتماعها الذي عُقد في ١١ آبان ١٤٠٥، ناقشت التحديات والفرص المتعلقة بالجودة في البلاد. في هذه الجلسة، اعتبر الدكتور فرشيد شكرخدائي، نائب رئيس الجمعية، الجودة موضوعًا مهمًا وشاملًا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بشكل شامل. هو انتقد تركيز وسائل الإعلام على صناعة السيارات، مطالبًا بمزيد من الاهتمام بالجودة في المؤسسات الاقتصادية والخدمات العامة.

الجودة في الحياة اليومية

شكرخدائي في هذا الاجتماع أكد أن الجودة لا تقتصر على السيارات فقط، بل يجب أن تُدرس في الحياة اليومية للناس وأداء المؤسسات أيضًا. هو أشار إلى أن جودة الحياة تتأثر بعوامل مثل الوصول إلى خدمات حضرية مناسبة وفعالية القوانين، وهذه الأمور تكتسب أهمية أكبر خاصة في الظروف الحالية حيث يميل الشباب إلى الهجرة بشكل أكبر.

الدكتور شكرخدائي أيضًا أكد على ضرورة وضع لوائح فنية متماسكة وقال: "العديد من المنتجين في إيران يواجهون متطلبات وتقييمات متناقضة، مما يؤدي إلى الارتباك في السوق وزيادة تكاليف الإنتاج." هو طالب بوضع متطلبات فنية واضحة ومنسقة من قبل الجهات المسؤولة.

ضرورة إعادة النظر في إدارة المؤسسات

فيما بعد، أشار شكرخدائي إلى أهمية إعادة التفكير في إدارة المؤسسات في ظل التحولات في عصر الذكاء الاصطناعي. هو قال: "يجب على المديرين أن يتقنوا قدرات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ليتمكنوا من تحسين اتخاذ القرارات وزيادة مرونة المؤسسات." هذا نائب رئيس الجمعية أيضًا أكد على ضرورة إعادة النظر في نظام التعليم والتدريب المهني ليكون العمالة مؤهلة للتغييرات التكنولوجية.

أمير حيدري، الأمين العام لجمعية إدارة الجودة الإيرانية، أيضًا في هذا الاجتماع أعلن عن إقامة الدورة الرابعة والعشرين من مراسم الاحتفال باليوم الوطني للجودة وأكد أن هذه المراسم تساعد في تعزيز ثقافة الجودة في المجتمع. هو أكد على أهمية الشفافية في تقييم الجودة وقال: "يجب أن يتمكن الناس من التمييز بين المصداقية المهنية والإعلانات التجارية."

حيدري أيضًا طلب من وسائل الإعلام أن تولي اهتمامًا أكبر عند تغطية أخبار الجوائز والشهادات المتعلقة بالجودة، وأن تسأل عن التفاصيل ومعايير الاختيار وطرق التقييم. هذا الإجراء يمكن أن يساعد الناس والشركات على فهم الجهود الحقيقية لتحسين الجودة بشكل أفضل.

حسن فروزانفرد، رئيس لجنة الحوكمة في غرفة تجارة طهران، أيضًا في هذا الاجتماع أكد على أهمية ربط الجودة بمسؤولية مجالس الإدارة وقال: "يجب أن تكون الجودة جزءًا من الواجبات الأساسية للمديرين لنتمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة."

نظرًا لهذه المناقشات، يبدو أن جمعية إدارة الجودة الإيرانية ستسعى بجدية أكبر في العام المقبل لوضع لوائح فنية وزيادة الجودة في جميع المجالات.

المصدر: khodroyab24.ir