أعلن جعفر ميعادفر، رئيس منظمة الطوارئ الوطنية، عن خطة هذه المنظمة لتوظيف ٥٠٠ شخص في مجال الطوارئ الطبية. تأتي هذه الخطوة في وقت يُشعر فيه بشدة بالحاجة إلى القوى العاملة في هذا المجال، خاصة في الظروف الحرجة.
استعداد منظمة الطوارئ الوطنية في الظروف الحرجة
وأشار ميعادفر إلى تجارب المنظمة السابقة في الحروب والأزمات، مؤكدًا أن هذه المنظمة كانت دائمًا مستعدة لتقديم الخدمات للناس، وأن هناك العديد من الاجتماعات جارية للاستعداد والتخطيط. وأعرب عن أمله في أن لا يرتكب العدو خطأً وأن لا يحدث هجوم، لكن في الوقت نفسه، فإن منظمة الطوارئ الوطنية لديها الاستعداد اللازم لمواجهة مثل هذه الظروف.
توزيع سيارات الإسعاف وتجديد الأسطول
أشار رئيس منظمة الطوارئ الوطنية إلى الإجراءات المتخذة لتعزيز أسطول سيارات الإسعاف في البلاد، وقال إنه في الآونة الأخيرة تم توزيع حوالي ٢٠٠ سيارة إسعاف. وأضاف أنه بعد الحرب التي استمرت ٤٠ يومًا، استمرت هذه الإجراءات ولا زلنا نشتري سيارات إسعاف لتجديد الأسطول.
كما أشار ميعادفر إلى خطط هذه المنظمة لتأمين القوى العاملة، معلنًا أنه في شهر أو شهرين المقبلين، سيتم توظيف ٥٠٠ شخص في مجال الطوارئ الطبية. وأوضح أن هذه البرامج تهدف إلى استكمال القدرات المطلوبة لتأمين القوى العاملة ومعالجة النقص في هذا المجال.
زيادة سعة قبول طلاب الطوارئ الطبية
أشار رئيس منظمة الطوارئ الوطنية إلى التغييرات التي تم إدخالها على طريقة قبول طلاب الطوارئ الطبية، وقال: "هذا العام، واحدة من الخطوات التي اتخذناها هي زيادة حصة قبول الطلاب المحليين. بموجب قرار رئيس الجمهورية، زادت سعة قبول الطلاب المحليين من ٣٠% إلى ٧٠%."
أعرب عن أمله في أن يأخذ المتقدمون في اعتبارهم تخصص الطوارئ الطبية عند اختيارهم للتخصص. وفقًا لما قاله ميعادفر، يمكن أن يكون هذا التخصص مناسبًا للمتقدمين من جهتين: أولاً، ٧٠% من سعة القبول تتم محليًا، وثانيًا، يمكن لخريجي هذا التخصص العمل في مجال الطوارئ الطبية.
في الختام، أكد رئيس منظمة الطوارئ الوطنية أن هذه البرامج تهدف إلى تأمين القوى العاملة المطلوبة وتعزيز القدرات التشغيلية للطوارئ، حتى تتمكن المنظمة من الحفاظ على استعدادها لتقديم الخدمات في الظروف العادية والحرجة.




