الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
الممرضات في القصف، تركن أطفالهن في المنزل وحدهم
سلامت

الممرضات في القصف، تركن أطفالهن في المنزل وحدهم

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٥٩١

القصف الأخير في مناطق مختلفة من البلاد، جلب تحديات كثيرة للممرضات. في هذه الظروف الحرجة، لم تكتف الممرضات بأداء واجباتهن تجاه المرضى، بل تركن في الوقت نفسه أطفالهن في المنازل وحدهم. منى زهراني، مشرفة تعليمية في مستشفى الأطفال الحكيم، ومريم أميني، رئيسة ممرضات مستشفى محب كوثر، من بين الممرضات اللاتي أظهرن نماذج من الإيثار والتضحية في هذه الظروف الصعبة.

إيثار الممرضات في الظروف الحرجة

منى زهراني تقول في هذا الصدد: "كنا في المستشفى على اتصال بالمرضى وعائلاتهم ونعلم أننا بحاجة إلى الرعاية. في هذه الظروف، كانت أولويتنا إنقاذ أرواح المرضى." تتذكر كيف أنها أثناء أداء واجبها، تذكرت أطفالها عدة مرات وكانت قلقة عليهم. هذا الشعور لا يزيد فقط من الضغط النفسي، بل يجعل الممرضات تحت ضغط شديد لأداء واجباتهن.

التحديات الناتجة عن القصف

مريم أميني أيضًا تعبر عن هذا الموضوع: "خلال هذه الأيام، كان أطفالي في المنزل وحدهم ولم أستطع أن أكون بجانبهم بسبب واجبي. ومع ذلك، كلما أنقذنا حياة مريض، شعرت أن هذا العمل ذو قيمة وأنني بطريقة ما أخدم أطفالي أيضًا." هذا الشعور بالإيثار والتضحية يعكس الالتزام العميق للممرضات بمهنتهن ومرضاهن.

في ظل الظروف التي تهدد فيها القصف حياة وأمن العائلات، تضع الممرضات احتياجات المرضى في الأولوية، مما يجعلهن مثالًا على البطولات اليومية في مجال الصحة. هذه القصص لا تحكي فقط عن إيثارهن وتضحياتهن، بل تذكرنا أيضًا أنه في الأزمات، يمكن للإنسانية والتعاطف أن تضيء نور الأمل في القلوب.

المصدر: hamshahrionline.ir