الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
القهوة وتأثيرها على المزاج والميكروبيوم المعوي
سلامت

القهوة وتأثيرها على المزاج والميكروبيوم المعوي

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٨٨١

قد تكون للقهوة تأثيرات تتجاوز اليقظة. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن القهوة العادية وغير المحتوية على الكافيين يمكن أن تغير الميكروبيوم المعوي وتؤثر على المزاج، والتوتر، والذاكرة، والتركيز من خلال التواصل بين الأمعاء والدماغ.

تأثيرات القهوة على الميكروبيوم والمزاج

درس العلماء في مركز الأبحاث في APC Microbiome Ireland في كلية جامعة كورك بالتفصيل كيف يمكن أن تؤثر القهوة على العلاقة بين الجهاز الهضمي والدماغ. في هذه الدراسة، تم تقييم ٣١ شخصًا من مستهلكي القهوة المنتظمين و٣١ شخصًا من الذين لا يشربون القهوة عادةً.

أكمل المشاركون تقييمات نفسية وسجلوا سجلات استهلاك الكافيين ونظامهم الغذائي. كما جمع الباحثون عينات من البراز والبول لدراسة التغيرات في الميكروبات المعوية والمزاج.

النتائج الرئيسية وتأثيرات الأيض

بعد إعادة إدخال استهلاك القهوة في النظام الغذائي للمشاركين، أبلغت المجموعتان عن درجات أقل من التوتر المدرك، والاكتئاب، والاندفاع. تشير النتائج إلى أن بعض تأثيرات القهوة على المزاج قد لا تعتمد بالكامل على الكافيين.

كما لاحظ الباحثون مستويات أعلى من البكتيريا المفيدة لدى مستهلكي القهوة. كانت بكتيريا مثل «Eggertella sp.» و«Cryptobacterium curtum» أكثر وفرة بين مستهلكي القهوة مقارنة بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة. يمكن أن تساعد هذه البكتيريا في خلق بيئة في الأمعاء وتدمير العدوى الضارة.

تم ملاحظة تحسينات في التعلم والذاكرة فقط بين المشاركين الذين شربوا القهوة غير المحتوية على الكافيين. وهذا يشير إلى أن مواد أخرى غير الكافيين قد تلعب دورًا في بعض تأثيرات القهوة على الإدراك.

في النهاية، تشير النتائج إلى أن القهوة، سواء كانت محتوية على الكافيين أو غير محتوية عليه، يمكن أن تؤثر على الصحة بطرق متميزة ولكن تكاملية. تضيف هذه الدراسة إلى الأدلة المتزايدة على أن القهوة لا ينبغي اعتبارها مجرد مصدر للكافيين، بل يجب أن تُعتبر عاملًا غذائيًا معقدًا يتفاعل مع ميكروبات الأمعاء وأيضنا.

المصدر: hamshahrionline.ir