الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
البحث الجديد للبروفيسور دومينيك أرمن حول تقلبات سكر الدم وجودة حياة مرضى السكري
سلامت

البحث الجديد للبروفيسور دومينيك أرمن حول تقلبات سكر الدم وجودة حياة مرضى السكري

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٥٦١

البروفيسور دومينيك أرمن من معهد أبحاث أكاديمية السكري مِرغنتهايم (FIDAM) في ألمانيا توصل من خلال بحث جديد إلى أن السعي للحفاظ على سكر الدم في نطاق ثابت جداً قد يكون له تكاليف خفية لدى بعض الأشخاص المصابين بالسكري. يظهر هذا البحث أن الأفراد الذين كان سكر دمهم في نطاق آمن ولكنهم شهدوا تقلبات أكبر، أبلغوا عن جودة حياة أفضل في اليوم التالي.

نتائج البحث وأهميته

تم إجراء هذا البحث من خلال دمج بيانات أجهزة مراقبة سكر الدم المستمرة (CGM) وتقييمات يومية للحالة الجسدية والنفسية للأفراد. تظهر نتائج الباحثين أن مرضى السكري من النوع ١ والنوع ٢ في الأيام التي شهدوا فيها تقلبات أكبر في سكر الدم ولكنهم لا يزالون في النطاقات الآمنة، قد شهدوا جودة حياة أفضل.

تظهر هذه النتائج بوضوح أن الجهود المكثفة للقضاء على جميع تقلبات سكر الدم قد تؤدي إلى ضغوط وقيود أكبر في الحياة اليومية. في الواقع، الحفاظ على جودة الحياة هو أحد الجوانب المهمة لعلاج السكري، وقد أولى الباحثون في السنوات الأخيرة اهتمامًا أكبر لتأثير إدارة السكري اليومية على عوامل مثل المزاج والطاقة والنوم والضغط النفسي.

النتائج والتحليلات الإحصائية

في هذا البحث، تم فحص بيانات ٤٠٠ شخص مصاب بالسكري، حيث كان ٧٢% منهم مصابين بالسكري من النوع ١ و٢٨% مصابين بالسكري من النوع ٢. كان متوسط أعمار هؤلاء الأفراد ٤٧ عامًا، وكان نطاق أعمارهم يتراوح من ٣٢ إلى ٦٣ عامًا. استخدم الباحثون طريقة "التقييم اللحظي البيئي" (EMA) واستبيان WHO-٥ لتقييم جودة حياة المشاركين.

تم التركيز في هذه الدراسة على نمطين مرتبطين بسكر الدم: أولاً، أن قضاء وقت أطول في النطاق الطبيعي لسكر الدم في يوم ما مرتبط بجودة حياة أفضل في اليوم التالي. كما أن التقلبات الأكبر في سكر الدم في اليوم السابق كانت مرتبطة أيضًا بجودة حياة أعلى في اليوم التالي. بالمقابل، لم يظهر الوقت الذي قضاه الأفراد في اليوم السابق بسكر دم أعلى أو أقل من النطاق الآمن ارتباطًا ذا دلالة بجودة حياتهم في اليوم التالي.

يؤكد الباحثون أن نتائج هذه الدراسة لا تعني بأي حال من الأحوال أن التحكم الضعيف في سكر الدم مفيد. بل إن وجود سكر الدم في النطاق الطبيعي مرتبط بجودة حياة أفضل في اليوم التالي. يطرح هذا البحث نقطة مهمة: الهدف من إدارة السكري ليس فقط الوصول إلى أرقام أفضل لسكر الدم، بل يجب أيضًا مراعاة جودة حياة الفرد.

المصدر: hamshahrionline.ir