الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
إطلاق الشبكة الوطنية لرعاية السرطان مع التركيز على الوصول والدعم المالي
سلامت

إطلاق الشبكة الوطنية لرعاية السرطان مع التركيز على الوصول والدعم المالي

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٣٩٦

حسين عبدلي، عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان، أعلن عن بدء العمل في الشبكة الوطنية لرعاية السرطان اعتبارًا من شهر مهر، وأوضح أن تنظيم خدمات السرطان وإنشاء مسار واضح للمرضى هو إجراء مهم وضروري. ومع ذلك، أكد أن نجاح هذا البرنامج يعتمد على كيفية التنفيذ، وتأمين الموارد، والوصول الفعلي للمرضى إلى الخدمات.

الحاجة إلى العلاج في الوقت المناسب والتكاليف الباهظة

عبدلي أوضح: «المريض المصاب بالسرطان يحتاج قبل كل شيء إلى علاج في الوقت المناسب وقابل للوصول.» وأشار إلى التحديات الموجودة في مجال التكاليف العالية للأدوية والعلاج، ونقص المعدات والخدمات المتخصصة، وطول فترة التشخيص، وأضاف: «إذا لم يتمكن البرنامج الجديد لوزارة الصحة من معالجة هذه المشاكل، فلن يتحقق الهدف الرئيسي منه.»

واحدة من أهم المخاوف هي التكاليف الباهظة لعلاج السرطان. عبدلي أوضح أن المريض قد يواجه خلال فترة العلاج تكاليف متعددة للأدوية، والفحوصات، والتصوير، والجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والرعاية بعد العلاج. وأشار: «إذا لم يكن هناك دعم تأميني يتناسب مع هذه التكاليف، فإن حتى وجود المريض في شبكة متكاملة لن يحل مشكلته بمفرده.»

تأمين الموارد وتقليل المدفوعات من جيب المرضى

عبدلي أكد أنه بالتزامن مع تنفيذ الشبكة الوطنية لرعاية السرطان، يجب تأمين الموارد اللازمة لدعم المرضى في الوقت المناسب. وقال: «يجب أن تعمل شركات التأمين، وصندوق دعم المرضى الخاصين والصعبين العلاج، وغيرها من المصادر الداعمة بطريقة تضمن عدم مواجهة المريض لوقفات بسبب مشاكل مالية أثناء العلاج.»

كما أشار إلى موضوع تقليل المدفوعات من جيب المرضى وقال: «يجب أن يكون تقليل المدفوعات من جيب المرضى مؤشرًا واضحًا لتقييم هذا البرنامج. إذا كان المريض بعد دخوله الشبكة لا يزال مضطرًا لدفع جزء كبير من التكاليف شخصيًا لتأمين الأدوية والخدمات المطلوبة، فلا يمكن القول إن المشكلة الرئيسية للمريض قد تم حلها.»

عبدلي تناول الفجوة في الوصول بين المناطق المختلفة في البلاد وأوضح: «يجب ألا يقتصر تنفيذ الشبكة على مراكز المحافظات والمدن الكبيرة فقط. العديد من المرضى في المدن الصغيرة مضطرون للسفر للحصول على خدمات متخصصة، مما يضيف إلى تكاليف العلاج، وتكاليف السفر والإقامة على عائلة المريض.»

وأضاف: «يجب على وزارة الصحة أن تأخذ في الاعتبار القدرة الحقيقية للمراكز العلاجية في المحافظات والمدن الصغيرة عند تصميم وتنفيذ هذا البرنامج، وأن تحدد مسارًا واضحًا للمرضى الذين لا يمكنهم الوصول إلى الخدمات المتخصصة في مكان إقامتهم.»

عبدلي أيضًا أكد على أهمية تأمين الكوادر المتخصصة والمعدات اللازمة وقال: «إذا كان من المقرر إحالة المريض إلى مركز علاجي بناءً على مسار محدد، يجب أن نتأكد من أن ذلك المركز لديه القدرة على الاستقبال وتقديم الخدمة.» وذكر أن الوقت في علاج السرطان له أهمية كبيرة، وأي برنامج يقلل من فترة الانتظار للتشخيص والعلاج يجب أن يحظى بالدعم.

تعاون شركات التأمين والتركيز على سرطان الثدي

عبدلي أشار إلى ضرورة تعاون شركات التأمين في تنفيذ البرنامج الجديد وقال: «إذا كان من المقرر تحديد مسار علاج المريض في إطار الشبكة، يجب على شركات التأمين أيضًا أن تتماشى مع هذا المسار.» وأكد أنه يجب ألا نخلق مسارًا إداريًا معقدًا للمريض المصاب بالسرطان، وأنه لا ينبغي أن يكون المريض مضطرًا للذهاب إلى عدة مراكز لكل مرحلة من مراحل العلاج.

في النهاية، أكد عبدلي أن التركيز الأولي على سرطان الثدي يمكن أن يكون فرصة مناسبة لتحديد نقاط الضعف والمشاكل التنفيذية. وقال: «نتوقع من وزارة الصحة أن تنفذ هذا البرنامج بمشاركة لجنة الصحة في البرلمان، وشركات التأمين، والأطباء، والمراكز العلاجية، وممثلي المرضى.»

عبدلي أشار إلى أن الهدف الرئيسي من أي برنامج في مجال السرطان يجب أن يكون المريض، ونأمل أن تصبح الشبكة الوطنية لرعاية السرطان أداة لتقليل مشاكل المرضى، وتسهيل الوصول إلى العلاج، ومنع تحميل التكاليف الباهظة على العائلات.

المصدر: hamshahrionline.ir