الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
إدارة ترامب: إما نتفق أو ربما نفجرهم
جهان

إدارة ترامب: إما نتفق أو ربما نفجرهم

منبع تصویر: dw.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٥٢٢

إدارة الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي جديد، أشارت إلى الظروف الحرجة للعلاقات مع إيران وتحدثت عن احتمال الهجوم على هذا البلد. تأتي هذه التصريحات في وقت وصلت فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود.

خروج الوفد الإيراني من نيويورك

ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، يوم الاثنين ٢٨ سبتمبر (٦ مهر) أعلن للوفد الإيراني برئاسة عباس عراقجي أنه يجب عليهم مغادرة نيويورك فوراً. تم اتخاذ هذا القرار بعد أن لم تسفر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي كانت تتم بوساطة قطر، عن أي نتيجة. وأوضح مسؤول أمريكي أن الوقت المخصص لوجود الوفد الإيراني في نيويورك قد انتهى ولم يعد بإمكانهم البقاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة. تم نقل الوفد الإيراني، بما في ذلك عباس عراقجي، بسرعة إلى المطار وغادر نيويورك متوجهاً إلى الدوحة في الساعة ١:٢٠ صباح الثلاثاء.

تصريحات ترامب وآفاق التوترات

دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في رده على سؤال حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، قال: "ربما نفجرهم." كما أشار إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تقرر بين الهجوم والتوصل إلى اتفاق مع إيران وأن هذه الحالة ستنتهي قريباً. ترامب، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الإجراءات المحتملة ضد إيران، أشار إلى الوضع الاقتصادي السيء في هذا البلد والدمار الناتج عن التوترات الأخيرة. وادعى أن القوات العسكرية الإيرانية تعرضت لأضرار جسيمة وأن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز.

كما أعلن ترامب أنه في الأيام القليلة الماضية، كانت كمية الشحنات النفطية العابرة من مضيق هرمز غير مسبوقة. يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه الجمهورية الإسلامية دائماً على سيطرتها على هذا الممر المائي وتعتبر أن ظروفه لم تعد إلى ما كانت عليه قبل الحرب الأخيرة. على الرغم من تصريحات ترامب الحادة، لا تزال الجهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، والوسطاء القطريون يقومون بإجراء اتصالات مع الطرفين.

في الظروف الحالية، من المتوقع أن تصل التوترات بين إيران والولايات المتحدة إلى ذروتها. يعتقد العديد من المحللين أن تصريحات ترامب والضغوط المفروضة على إيران قد تؤدي إلى تصعيد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة. هذه الحالة المقلقة قد تحمل عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.