رئيس جامعة أميركبير التقنية، مع التأكيد على تألق المواهب في الظروف الصعبة، أشار إلى أهمية هذه الخاصية في ثقافة وتاريخ الشعب الإيراني. في اجتماع خصص لمناقشة التحديات التي تواجه النظام التعليمي والبحثي في البلاد، قال: «التاريخ أظهر أنه كلما زادت الضغوط على الشعب الإيراني، تتألق مواهب هؤلاء الناس في مجالات مختلفة.»
التحديات الاقتصادية والاجتماعية
هذا المسؤول أشار إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد، واستمر قائلاً: «رغم كل المشاكل، نرى أن الشباب والنخب الإيرانية حققت تقدمًا ملحوظًا في المجالات العلمية والتكنولوجية.» وفقًا له، فإن هذه الإنجازات هي نتيجة جهود وإرادة الشباب الذين، على الرغم من جميع القيود، يسعون لتحقيق أحلامهم وأهدافهم.
اقرأ المزيد: لقاءات سيد عباس عراقجي في نيويورك والشخصيات العالمية
دور الجامعات في تنمية المواهب
رئيس جامعة أميركبير التقنية اعتبر دور الجامعات في تنمية المواهب حيويًا جدًا، وقال: «يجب أن تعمل الجامعات كمهد لتربية النخب، ومن خلال خلق بيئة مناسبة ودعم الأفكار الجديدة، يجب أن توفر الظروف لتألق المواهب.» وفقًا له، يمكن أن تساعد التعاون الوثيق بين الجامعات والصناعات في خلق فرص عمل وتقليل معدل البطالة.
كما أشار إلى ضرورة تغيير في المناهج التعليمية، وأضاف: «يجب أن نركز على تدريب المهارات وتمكين الشباب بدلاً من التعليم النظري البحت، حتى يتمكنوا من العمل بشكل أكثر تنافسية في سوق العمل.»
آفاق المستقبل
رئيس جامعة أميركبير التقنية في النهاية أكد على أن إيران، بفضل مواردها البشرية الموهوبة والقادرة، يمكن أن يكون لها صوت في الساحات العالمية. قال: «يجب أن نأخذ في الاعتبار أن المواهب والنخب الإيرانية، في أي ظروف كانت، يمكن أن تتألق على الساحة العالمية.»
بهذه الكلمات، أعطى رئيس جامعة أميركبير التقنية الأمل للشباب الإيراني بأنهم يمكنهم، من خلال الجهد والإرادة، التغلب على التحديات التي تواجههم وبناء مستقبل مشرق للبلاد.
اقرأ المزيد: النقل العام في طهران أصبح مجانيًا لمدة ٨ أشهر · تهديدات دونالد ترامب ضد إيران ومصيرها




