الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
الصين لإيران وأمريكا: العودة إلى اتفاق إسلام آباد
جهان

الصين لإيران وأمريكا: العودة إلى اتفاق إسلام آباد

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٣٢١

تسعى الصين لتكون وسيطًا في عملية المفاوضات بين إيران وأمريكا. وأكد قوه جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، على أهمية حل النزاعات من خلال الدبلوماسية والمسارات السياسية، معربًا عن أمله في أن تعود الدولتان إلى اتفاق إسلام آباد وتستأنفان المفاوضات في أقرب وقت ممكن.

جهود الصين لإحلال السلام

أضاف قوه جياكون في حديثه أن الصين دائمًا ما سعت لوقف الحرب وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى مبادرات شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين، التي تم طرحها من أجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه المبادرات في إعادة السلام والهدوء إلى منطقة الخليج.

كان شي جين بينغ قد أكد سابقًا خلال لقائه مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أن بكين ترحب بعودة طهران وواشنطن إلى اتفاق إسلام آباد. ويعتبر هذا الاتفاق بمثابة جهد مشترك لحل الأزمات القائمة في العلاقات بين البلدين، وتأمل الصين أن تتمكن من خلاله من توفير بيئة مناسبة للحوار البناء.

معارضة الصين للعقوبات الأحادية

كما أعلن قوه جياكون بحزم ردًا على العقوبات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على الدول التي تسمح لطائرات إيرانية بالهبوط: "نحن نعارض العقوبات الأحادية وغير القانونية التي لا تستند إلى أي أساس في القانون الدولي ولا يسمح بها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة." تعكس هذه التصريحات موقف الصين في دعم حقوق القانون الدولي ومعارضتها للسياسات العقابية التي تدعي أنها تؤدي إلى تفاقم التوترات والأزمات.

تسعى الصين، كقوة اقتصادية وسياسية كبيرة في العالم، بشدة إلى لعب دورها في إحلال السلام والاستقرار العالمي. نظرًا للعلاقات المعقدة بين إيران وأمريكا وتأثير هذه العلاقات الكبير على الأمن والاستقرار الإقليمي، فإن دعم الصين للمفاوضات والاتفاقات بين البلدين يمكن أن يساعد في تقليل التوترات وخلق بيئة إيجابية للحوار في المستقبل.

في النهاية، يبدو أن الصين، كوسيط فعال في أزمات الشرق الأوسط وخاصة في العلاقات بين إيران وأمريكا، يمكن أن تلعب دورًا مهمًا. في هذا السياق، من المتوقع أن تسعى الدولتان، مع فهمهما لأهمية الدبلوماسية والتعاون، إلى التوصل قريبًا إلى اتفاقيات جديدة.

المصدر: hamshahrionline.ir