وصول ۳۱ حافلة ذات طابقين جديدة إلى أسطول النقل العام في طهران، يُعتبر خطوة مهمة نحو السيطرة على حركة المرور في العاصمة. عبدالمطهر محمدخاني، المتحدث باسم بلدية طهران، أشار في هذا الصدد إلى تدابير الإدارة الحضرية لتنظيم الحركة قبيل بداية العام الدراسي ۱۴۰۵ وأكد أن ۱۰۰ حافلة ذات طابقين جديدة مستوردة قد تم التخطيط لها لهذا الغرض.
تسريع عملية الإفراج عن الحافلات
محمدخاني أشار إلى أن ۳۱ حافلة من هذا الأسطول قد وصلت إلى الميناء، وأضاف: «رئيس بلدية طهران حضر شخصياً إلى جمارك شهيد رجائي يوم الأربعاء الأول من مهر، لمتابعة تسريع عملية الإفراج ونقل هذه الحافلات إلى طهران.» يمكن أن يكون لهذه الخطوة تأثير كبير على تسهيل الحركة قبيل افتتاح المدارس والجامعات.
اقرأ المزيد: تمهیدات ترافیکی رزمایش ۴۰ هزار موتورسوار «جانفدای ایران» اعلام شد
وفقاً لمحمدخاني، تعرضت ۳۲ حافلة أخرى أثناء نقلها إلى البلاد لأضرار، حيث دُمرت ۱۷ حافلة بالكامل. في الوقت نفسه، يتم نقل ۳۴ حافلة أخرى عبر الطريق البري إلى البلاد، وهي حالياً متوقفة في أحد الدول المجاورة. أعرب محمدخاني عن أمله في أن تسهم جهود الحكومة والمشاورات الدبلوماسية في تسهيل انضمام هذه الحافلات إلى أسطول حافلات طهران.
تطوير البنية التحتية المرورية
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم بلدية طهران عن افتتاح المرحلة الأولى من الفرع الشمالي الغربي لطريق يادگار إمام، وأكد أن هذا المشروع يمكن أن يقلل من الازدحام المروري المهم لسكان جنوب غرب طهران. كما أن المرحلة الثانية من هذا الطريق تُنفذ بسرعة ومن المتوقع أن تُفتتح خلال شهرين.
محمدخاني أشار إلى استمرار مجانية النقل العام قبيل شهر مهر، واعتبر هذه الخطوة مهمة لتشجيع الطلاب على عدم استخدام السيارات الخاصة، وأضاف: «تشير الدراسات الإحصائية إلى رضا أكثر من ۸۰٪ من الناس عن مجانية النقل العام.» هذه الخدمات المجانية لمترو الأنفاق وحافلات النقل السريع تساهم أيضاً في زيادة رضا المواطنين.
ضرورة تنسيق نظام التخطيط الحضري مع الشبكة الحديدية
أشار محمدخاني إلى إحدى المشاكل الجادة في حركة المرور بالعاصمة، وقال: «عدم تنسيق نظام التخطيط الحضري مع الشبكة الحديدية هو أحد الأسباب الرئيسية للازدحام المروري.» وأكد أن تقديم الحوافز السعرية لزيادة استخدام النقل العام ليس كافياً، ويجب توفير ظروف تتيح للمواطنين الوصول إلى أول محطة مترو خلال أقل من ۱۵ دقيقة سيراً على الأقدام.
كما أشار إلى دخول أكثر من أربعة ملايين سيارة خاصة من المدن المحيطة إلى طهران خلال ساعات العمل، وقال: «بدون استكمال وربط المسارات الحديدية بالمراكز السكانية المحيطة بطهران، لا يمكن إدارة هذا الحجم من حركة السيارات.»
في الختام، ذكر محمدخاني وثيقة TOD (التطوير الحضري القائم على النقل العام) وتشكيل مجموعة السكك الحديدية لطهران، البرز والمناطق المحيطة كخطوات مهمة لإدارة حركة المرور، وأعرب عن أمله في أن تسهل جهود الحكومة حل مشاكل حركة المرور في العاصمة.
اقرأ المزيد: علیاکبر صالحی: استقلال راهبردی ایران در برابر بحرانها · کاهش ۴ درصدی ترافیک تهران در مهرماه ۱۴۰۴ با افزایش ناوگان حملونقل عمومی




