نماز جمعه هذا الأسبوع في طهران تحت إمامة حجت الإسلام والمسلمين سيد محمدحسن أبوتراوي فرد في تاريخ ۱ آبان ماه ۱۴۰۵ في جامعة طهران أقيم. هذه المراسم التي تُعرف كحدث عبادي-سياسي تُعتبر فرصة للتعبير عن الآراء والهموم المجتمعية.
اجتماع الناس في جامعة طهران
في هذه المراسم، تجمع عدد من الناس من طهران والمناطق المحيطة بها بهدف المشاركة في صلاة الجمعة والاستماع إلى خطب الإمامة في جامعة طهران. تناول حجت الإسلام أبوتراوي فرد في خطبه قضايا اجتماعية وسياسية مختلفة وأكد على ضرورة الوحدة والتضامن بين الناس. وأشار إلى الوضع الحالي للبلاد، وتحدث عن التحديات والفرص المقبلة، وطلب من جميع فئات الشعب أن تتخذ خطوات لتعزيز التضامن الوطني.
اقرأ المزيد: محمودرضا هاشمی: تنافس الجامعات الإيرانية مع التعليم العالمي قد تغير
رسائل الخطبة
في الخطبة الأولى، أشار حجت الإسلام أبوتراوي فرد إلى القضايا الاقتصادية في البلاد وأكد على ضرورة العمل لتحسين الوضع المعيشي للناس. وأشار إلى الحاجة إلى تخطيط دقيق وجهود مضاعفة في مجال الإنتاج والتوظيف، وقال: "يجب تنفيذ الاقتصاد المقاوم عمليًا حتى يستفيد الناس من ثماره." في الخطبة الثانية، تناول القضايا الثقافية والاجتماعية واعتبر دور المؤسسات الثقافية في تربية الجيل الشاب ومنع الأضرار الاجتماعية أمرًا مهمًا. وقال: "يجب أن نفخر بثقافتنا ونجعلها حاضرة في حياتنا اليومية."
اختتمت هذه المراسم بالدعاء والعبادة والتوسل إلى أهل البيت (ع) حيث أقام المشاركون الصلاة جماعة بشعور من الوحدة والتضامن. تعتبر صلاة الجمعة كهيئة دينية-سياسية في إيران دائمًا فرصة للتعبير عن آراء الناس حول قضايا المجتمع المختلفة، وسعى حجت الإسلام أبوتراوي فرد أيضًا إلى مواصلة هذه التقليد بقوة.
اقرأ المزيد: انقطاع الكهرباء في جزء من شرق طهران بسبب عطل فني




