بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في تصريحات مثيرة للجدل أعلن أن إسقاط حكومة إيران لا يزال "الهدف الرئيسي" لإسرائيل. تأتي هذه التصريحات في وقت يرى فيه نتنياهو نفسه على أعتاب الانتخابات العامة الأسبوع المقبل وتراجع الدعم في الاستطلاعات.
تحليل الخبراء حول القدرة العسكرية لإسرائيل
أشار الخبراء العسكريون والمحللون إلى أن إسرائيل ليس لديها أي استراتيجية واضحة لتحويل الضربات العسكرية إلى نتيجة استراتيجية مثل إسقاط حكومة إيران. يعتقدون أن الهجمات الجوية وحدها لا يمكن أن تحقق هذا الهدف، وهناك حاجة إلى هجوم بري يتطلب التزامًا عسكريًا أوسع بكثير.
التحديات التي تواجه إسرائيل وإيران
كما يؤكد المحللون أن أي هجوم جديد على إيران يعني مواجهة دولة قد تعرضت لهجمات مرتين من قبل ولا تزال قادرة على الرد على إسرائيل والدول المجاورة في الخليج. بالإضافة إلى ذلك، فإن دعم واشنطن لهجوم جديد على إيران لا يزال في دائرة الشك، ويشعر الخبراء بالقلق من رغبة الولايات المتحدة في الدخول مرة أخرى في حرب.
اعترف نتنياهو في وقت سابق من شهر مارس بحدود القوة الجوية لإسرائيل وقال: "لا يمكن القيام بذلك فقط من خلال الجو." كما أكد أنه يجب أن يكون هناك عنصر بري في هذه العمليات، لكنه لم يقدم أي تفاصيل حول الشكل والأبعاد لذلك.
أشار أوربان كانينغهام، الباحث في معهد الخدمات الملكية المتحدة البريطانية، إلى أن الشبكات التجسسية قد تؤدي في المستقبل إلى كشف المعلومات، وأن الجماعات المسلحة الكردية أو البلوش لا تملك القدرة اللازمة لتحدي حكومة إيران. يعتقد الخبراء أن إيران لا تزال تمتلك مخزونات كبيرة من الصواريخ، مما قد يزيد من تكلفة أي هجوم جديد.
بشكل عام، يعتقد المحللون أن من غير المحتمل أن تتمكن إسرائيل من تحقيق هدفها في إسقاط حكومة إيران دون دعم وتعاون من الولايات المتحدة. بينما يسعى نتنياهو لجذب الدعم في أعتاب الانتخابات، لا تزال التحديات التشغيلية والسياسية قائمة أمامه وأمام إسرائيل.
اقرأ المزيد: أزمة سكانية وأمن غذائي في ثلاث محافظات شمال إيران · نتنياهو: تقرير الهجوم على إيران غير صحيح




