مهدی ماحوزی، كاتب وباحث بارز إيراني، توفي هذا الصباح (الثلاثاء، الخامس من آبان) في منزله الشخصي بسبب كبر السن. وُلد ماحوزی في ١٢ آذر ١٣١٤ في دشتستان، ويعتبر من الشخصيات المعروفة في مجال الأدب واللغة الفارسية بسبب أنشطته الأكاديمية وتربية أجيال مختلفة.
دور مهدی ماحوزی في الأدب الفارسي
لم يكن ماحوزی مجرد كاتب جيد، بل كان شاعراً وباحثاً ملتزماً. تولى رئاسة أعمال علي دشتي، أحد أعظم الشخصيات في الأدب الفارسي، وساهم في نشر أعماله. من بين الأعمال التي نُشرت بفضل جهوده "نقشی از حافظ"، "خاقانی شاعر دیرآشنا"، و"قلمرو سعدی". كما كان ماحوزی ابن أخ علي دشتي وقضى السنوات الأخيرة من حياة دشتي بجانب عائلته.
اقرأ المزيد: الشاي الإيراني؛ أسرار تحضير الشاي ذو اللون الجميل والعطر الرائع
الأعمال والإنجازات العلمية
بذل الدكتور ماحوزی جهوداً كبيرة لجامعة آزاد وحدة رودهن وألف عدة كتب مهمة كانت تُستخدم كمصادر دراسية في الجامعات. من بين هذه الكتب "اللغة والأدب الفارسي"، "كتابة التقارير" و"الفارسية العامة". تشمل أعماله الأخرى "تصوير من پنجگنج نظامی گنجوی"، "شرح مخزنالاسرار گنجوی" و"دور دشتی في تاريخ الأدب الفارسي".
ستُقام مراسم تشييع الدكتور ماحوزی في مقبرة العائلة في الإمام زاده عبدالله في مدينة ري، وسيتم الإعلان عن الوقت الدقيق قريباً. تكريماً له، تم تسمية شارع في دزاشيب باسم مهدی ماحوزی في الدورة الخامسة لمجلس مدينة طهران.
سجل ماحوزی العديد من الأعمال مثل "دمی با خیام"، "سایه (انتقادات أدبية لمقالات اجتماعية) بالتعاون مع علي دشتي"، "آتش اندر چنگ"، "كاخ ابداع" و"عقلا بر خلاف عقل"، وكل منها يدل على التزامه وحبه للأدب والثقافة الإيرانية.
اقرأ المزيد: ساندويش فرنچ ديب؛ اختيار ممتع للتجمعات · منشور النخبة في راديو صحيفة همشهري تم نشره




