ممثل ولي الفقيه في سيستان وبلوشستان مع التأكيد على أن الاستكبار العالمي لن يرضى بشيء سوى استسلام الشعب الإيراني، تناول تحليل دور هذه الضغوط في تاريخ إيران المعاصر. وأوضح: "الأعداء يتحدثون عن التفاوض والحوار والاتفاق، لكن هدفهم النهائي ليس سوى استسلام الشعب الإيراني."
التحديات التي تواجه الشعب الإيراني
هذا الممثل أشار إلى تاريخ الأنشطة الاستكبارية، مشيرًا إلى أنه تم دائمًا السعي لجعل إيران تنحني. وأكد أن الشعب الإيراني يجب أن يقاوم هذه الضغوط بحذر ووحدة. "يجب أن نتذكر أن أي استسلام أمام الأعداء يعني فقدان استقلالنا وحريتنا."
اقرأ المزيد: علي باقري كني: إيران لن تكتفي بالوعود الورقية لأمريكا
ضرورة الوحدة والتضامن
ممثل ولي الفقيه أشار في سياق حديثه إلى أهمية الوحدة والتضامن بين الناس، وقال: "في الظروف الحالية، يسعى الأعداء إلى تحقيق أهدافهم الشريرة من خلال خلق الفرقة والنفاق في صفوف الشعب الإيراني. يجب أن نتجاوز هذه المؤامرات بالوحدة والتضامن." وأكد أنه فقط من خلال التماسك والإيمان بأهداف الثورة الإسلامية يمكن مواجهة هذه التحديات.
هذا المسؤول أيضًا نصح الشباب والجيل الجديد في البلاد بالاهتمام بتاريخ إيران المجيد والتعلم منه. "يجب أن نعلم الجيل الشاب أن المقاومة والثبات ليست مجرد خيار، بل ضرورة. يجب أن يكون شبابنا واعين أن الأعداء يتربصون ليستخدموا أي فرصة لضرب إيران."
في النهاية، ممثل ولي الفقيه أكد على ضرورة الحفاظ على روح المقاومة في المجتمع، مشيرًا إلى أن الاستكبار العالمي لا يمكنه كسر إرادة الشعب الإيراني، ومع الدعم التاريخي والثقافي، هذا الشعب دائمًا ما وقف في وجه التحديات.
اقرأ المزيد: أمطار غزيرة وانخفاض درجات الحرارة في إيران حتى نهاية يوم الأحد · دونالد ترامب ورسالة جديدة له حول إيران بعد خسارته الانتخابية




