علیاکبر علیزاده برمی، عضو البرلمان الإسلامي، في رسالة بمناسبة يوم ١٣ نوفمبر ويوم النضال ضد الاستكبار، تناول بعض النقاط حول التغيرات في الوضع العالمي وتأثيراتها على إيران. أشار إلى أن قائد الثورة، السيد مجتبی خامنئی، اعتبر هذا اليوم رمزًا للمقاومة وهزيمة أمريكا أمام إيران.
التطورات العالمية ودور إيران
شرح علیزاده برمی أنه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، كانت أمريكا تسعى لتقديم نفسها كزعيم عالمي وفرض سياساتها وحضارتها على الدول الأخرى. في هذا السياق، حاولت واشنطن استخدام القوانين الدولية والسياسات الدبلوماسية لتحقيق أهدافها. لكن إيران، كخصم قوي، أفشلت هذه الخطط.
اقرأ المزيد: تم الإعلان عن شروط الحصول على رخصة قيادة الدراجة النارية من ١٦ عامًا
أشار عضو البرلمان إلى أنه مع تولي دونالد ترامب الحكم، كانت أمريكا تعتقد أنها تستطيع هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بسهولة. وذكر أنه بعد أحداث مثل فنزويلا، كانت أمريكا تعتقد أنها يمكن أن تنجح بأساليب مشابهة في إيران أيضًا. لكن التطورات أظهرت أن إيران تمتلك حق النقض بيدها من خلال ورقة مضيق هرمز، وأن إيران هي التي تحدد القرارات.
تغيير نهج إيران تجاه الاستكبار
كما أشار علیاکبر علیزاده برمی إلى تغيير نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه أمريكا، وقال إن هذا البلد انتقل من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم. وأكد أن السياسات وأفعال الشعب الإيراني لها تأثيرات ملحوظة على أكبر الأحداث في أمريكا. على سبيل المثال، يلجأ مرشحو الانتخابات في أمريكا إلى وعد إنهاء الحروب كوسيلة لجذب الرأي العام.
هذا العضو في البرلمان، مشيرًا إلى أن هزائم جبهة الاستكبار أصبحت أمرًا يوميًا، أوضح أن قائد الثورة يقول لهذا السبب إن كل يوم هو يوم ١٣ نوفمبر. هذه العبارة تعني أن أمريكا تواجه تحديات وإخفاقات جديدة كل يوم تنبع من سياساتها وردود فعل إيران.
في النهاية، أكد علیزاده برمی أن إيران، بمقاومتها وثباتها، ستواصل مواجهة الاستكبار، وأن هذا النهج سيكون له تأثير ليس فقط في التاريخ ولكن أيضًا في المستقبل.
اقرأ المزيد: استعادة رمز بطاقة الوقود؛ دليل لمالكي السيارات · شعور بالإحباط في إيران بعد هزيمة ترامب في الانتخابات النصفية الأمريكية




