الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
مسعود پزشکیان: الحوار في ظل القوة ليس تفاوضًا
إيران

مسعود پزشکیان: الحوار في ظل القوة ليس تفاوضًا

منبع تصویر: dw.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٢٨٩

مسعود پزشکیان، رئيس جمهورية إيران، يوم الجمعة ۱۷ مهر في اجتماع قادة الدول المستقلة المشتركة المنافع في عشق آباد، عاصمة تركمانستان، أوضح المواقف الرسمية لطهران بشأن الدبلوماسية والأزمات الإقليمية. وأكد على أهمية الحوارات الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن هذه الحوارات يجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل والالتزامات الثنائية.

ضرورة الاحترام المتبادل في التفاوض

پزشکیان في كلمته قال: «جمهورية إيران الإسلامية دائمًا ما أكدت على الحوار والحل الدبلوماسي من أجل تحقيق السلام والاستقرار المستدام؛ ولكن الحوار له معنى وإمكانية النجاح عندما يكون مبنيًا على الاحترام المتبادل، والالتزامات المتبادلة، وترك الضغط والتهديد. التفاوض في ظل القوة ليس تفاوضًا؛ بل هو فرض وإجبار.»

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات الأخيرة في المنطقة، خاصة بعد الهجمات الصاروخية للحوثيين على المملكة العربية السعودية وردود الفعل العسكرية للتحالف بقيادة السعودية، مما زاد من تعقيد الوضع. وقد هاجم الحوثيون، كقوة مدعومة من إيران، مرارًا المنشآت النفطية والمطارات السعودية، مما أثار مخاوف دولية.

عواقب الضغوط الاقتصادية

كما أشار پزشکیان إلى العقوبات والضغوط المالية ضد إيران، قائلًا: «استخدام التجارة، والمصارف، والتكنولوجيا، والطاقة كأداة ضد الدول ليس مجرد قضية ثنائية، بل يسبب ضررًا كبيرًا للأمن الاقتصادي والنظام في المنطقة بأسرها.» ويعتقد أن الأمن والاستقرار الإقليمي مفهوم لا يمكن تقسيمه، ولا يمكن المطالبة بالأمن والتنمية في جزء من المنطقة بينما يتم خلق عدم الأمن وعدم الاستقرار في جزء آخر.

وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغست، ردًا على تصريحات پزشکیان، أن واشنطن لا تسعى لبناء أمة أو احتلال عسكري لإيران، وأن الهدف الرئيسي هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي. كما حذر هيغست من أن أي إجراء عسكري محتمل سيكون سريعًا وحاسمًا بناءً على أمر رئيس الولايات المتحدة.

مع هذه التطورات، يبدو أن المنطقة على أعتاب أزمة جديدة، ويشعر بالحاجة إلى حوار بناء وذو معنى أكثر من أي وقت مضى. وأكد مسعود پزشکیان على أن التفاوض يجب أن يكون مبنيًا على الاحترام والالتزامات المتبادلة، مذكرًا المجتمع الدولي بأنه لتحقيق السلام، يجب الابتعاد عن الفرض والقوة.