الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حجت الاسلام و المسلمین محمد جواد حاج علی اکبری: إيران يجب أن تكون راعية إنقاذ الأسرة في العالم
إيران

حجت الاسلام و المسلمین محمد جواد حاج علی اکبری: إيران يجب أن تكون راعية إنقاذ الأسرة في العالم

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٠٨٥

حجت الاسلام و المسلمین محمد جواد حاج علی اکبری في خطب صلاة الجمعة هذا الأسبوع في طهران، أكد على أهمية الحياة العفيفة وتأثيرها على الأسرة. قال: "الحياة العفيفة هي واحدة من أهم محاور المسؤولية الاجتماعية، والعلاقة بين الحياة العفيفة والأسرة تستحق التأمل." وأوضح أن هناك حربًا عالمية تقودها الغرب ضد الأسرة، والسلاح الرئيسي فيها هو نشر الفساد وقلة الحياء في المجتمعات البشرية.

الأسرة في أزمة وضرورة الانتباه الوطني

حاج علي أكبري أشار إلى وضع الأسرة في الغرب، وقال: "مصباح الأسرة في الغرب بدأ ينطفئ." وادعى أن إيران أيضًا ليست في منأى عن هذه الموجة من الحرب العالمية ضد الأسرة، ويجب الانتباه إلى حالة التحذير في تأسيس الأسرة، الطلاق، وإنجاب الأطفال. وفقًا له، يجب على الشعب الإيراني أن يعتمد على قيم العفة والحياء، ويطلق نهضة وطنية لحماية الأسرة.

نشر العفة والحياء كضرورة اجتماعية

حجت الاسلام و المسلمین حاج علي أكبري تابع: "يجب أن تكون الحياة العفيفة على جدول الأعمال لحماية الأسرة." واستشهد بآيات من القرآن، وقال: "احذروا أنفسكم واحتفظوا بها." وأضاف: "إذا أقمت حاجز الحياء والعفة أمام نمط الحياة الغربي، يمكنك أن تمر بسلام وتكون منقذ البشرية."

كما أشار إلى ضرورة بناء الذات الوطنية في مسألة الأسرة، وقال: "هذا العمل المشترك يحتاج إلى نهضة وطنية." وأكد حاج علي أكبري أن هذا الإجراء ليس فقط لصالح إيران، بل يمكن أن يكون مفيدًا لإنقاذ مجتمعات أخرى أيضًا.

حماية أساس الأسرة كمسؤولية جماعية

حجت الاسلام و المسلمین حاج علي أكبري أكد على أن حماية الأسرة مسؤولية مشتركة، وقال: "تحقيق ذلك يتطلب مشاركة جميع قطاعات المجتمع." كما أشار إلى آية من سورة المائدة، وقال: "القرآن الكريم يقول: يا أيها الذين آمنوا، احذروا أنفسكم."

خطیب صلاة الجمعة في طهران انتقد تقليل مسألة العفاف والحياء إلى خيارات فردية، وقال: "يجب النظر إلى موضوع الأسرة والعفة بدقة وحساسية أكبر." وأشار إلى الأحداث الأخيرة المتعلقة بالتيار المعروف بـ "المرأة، الحياة، الحرية"، وقال إن هذه التحولات لا يمكن فصلها عن السياسات والتوجهات السياسية.

حجت الاسلام و المسلمین حاج علي أكبري في النهاية، أكد على ضرورة تعزيز الثقافة القرآنية وتقوية الأسرة، وقال: "إذا دخل الشعب الإيراني الميدان بالاعتماد على تعاليم الوحي، يمكن أن يصبح نموذجًا للأمم الأخرى."

المصدر: hamshahrionline.ir