الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
محسن برهانی: يجب على الطلاب أن يكونوا حذرين من أعداء الوطن
إيران

محسن برهانی: يجب على الطلاب أن يكونوا حذرين من أعداء الوطن

منبع تصویر: etemadonline.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٨٦٢

محسن برهانی في ملاحظة بعنوان «الجامعة في منتصف سيفين» تناول الوضع الحالي للجامعات والطلاب في إيران. وأشار إلى الحساسية التاريخية للبلاد، محذراً الطلاب من أنه يجب عليهم أن يكونوا حذرين حتى لا يرتفع أي صوت يفرح الأعداء من أجواء الجامعة.

توجيه النخب في اللحظات التاريخية الحرجة

أكد برهانی أن الجامعة دائماً ما لعبت دوراً مهماً في اللحظات التاريخية الحرجة، وهذه المرة أيضاً البلاد في واحدة من أكثر الفترات التاريخية حساسية. وأشار إلى المخاطر التي تهدد إيران من قبل الأعداء، قائلاً: «الأعداء لهذه الأرض بعد فشلهم في التعدي على البلاد، يعلقون آمالهم على الأوضاع الداخلية.»

هذا الأستاذ في الجامعة أكد أن الهدوء في الجامعة يمكن أن يكون رسالة واضحة للأعداء المعتدين، وأضاف: «من الواجب على الجميع أن يتجنبوا أي نوع من التصادم أو الصراع أو التجمعات.» وأوضح أن حق الطلاب في الاحتجاج والتجمع له معنى فقط عندما لا تكون وحدة الأراضي الإيرانية مهددة.

تأثيرات التجمعات على أجواء الجامعة

كما أشار برهانی إلى مجموعتين تسعيان لخلق التوتر في الجامعات. المجموعة الأولى هي المتطرفون المحليون الذين يسعون لتصفية حساباتهم مع الجامعة ووزارة العلوم ويريدون من خلال خلق التوتر إثبات تحليلاتهم. المجموعة الثانية هي بلا وطن الذين يؤيدون التدخل الخارجي ويسعون فقط لإثارة الفوضى وعدم الأمان في أجواء الجامعة.

هذا الأستاذ في الجامعة أشار إلى الجهود المبذولة للحفاظ على الهدوء في الجامعات، قائلاً: «الهدوء في أجواء الجامعة يتيح إمكانية إعادة الطلاب المعلقين، والفوضى لا تلغي فقط هذه الإمكانية، بل تعرض الطلاب المعلقين أيضاً للخطر.»

في النهاية، أكد برهانی أن الغالبية العظمى من الطلاب ليس لديهم أي ميول تجاه هذين الاتجاهين المدمرين، ومع إعادة فتح الجامعات، سيفصلون خطهم عن خط المتطرفين غير المدركين للزمان. وطلب من الأكاديميين أن يكونوا حذرين في هذه الظروف الحساسة، وألا يسمحوا للاحتجاجات المشروعة أن تؤدي إلى نتائج سلبية.