الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
الحرس الثوري الإيراني، REMUS 600 في مضيق هرمز
إيران

الحرس الثوري الإيراني، REMUS ٦٠٠ في مضيق هرمز

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٥٥٩

استولى الحرس الثوري الإيراني، في خطوة جديدة وملحوظة، على الغواصة السطحية REMUS ٦٠٠ في مضيق هرمز. وقد تم القبض على هذه الغواصة كجزء من مرحلة المعركة بين البحرية الإيرانية والبحرية الأمريكية، في ٥ مهر من هذا العام، وتعتبر هذه الثانية بعد استيلائه على الغواصة بدون طيار Dive LD في ١٧ شهريور، انتصارًا مهمًا للحرس في هذا المجال.

الخصائص الفنية لـ REMUS ٦٠٠

الغواصة REMUS ٦٠٠، بتصميم أسطواني وطول ٤.٣ متر وقطر ٣٢.٤ سنتيمتر، تتمتع بقدرات ذاتية ومستقلة عن المستخدم. يمكن لهذه الغواصة البقاء تحت الماء لمدة ٧٠ ساعة والتحرك بسرعة قياسية تبلغ ٣ عقد بحرية (ما يعادل ٥.٦ كيلومتر في الساعة)؛ كما أنها قادرة على الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ ٩.٣ كيلومتر في الساعة. هذه الميزات، جنبًا إلى جنب مع البطاريات الليثيومية، تجعل REMUS ٦٠٠ أداة فعالة في المهام البحرية.

المهام واستخدامات REMUS ٦٠٠

تُعرف هذه الغواصة السطحية في البحرية الأمريكية برمز Mk ١٨ Mod ٢ ولقب "السمكة الملكية". من بين أهم مهام REMUS ٦٠٠ يمكن الإشارة إلى رسم خرائط قاع البحر وتحديد الألغام البحرية. باستخدام الكاميرات السفلية وأنظمة السونار المثبتة على الهيكل، تكون هذه الغواصة قادرة على تصوير البيئات تحت الماء وتحديد الألغام. كما أنها، من خلال تحديد موقع الألغام بدقة، تتيح المجال لعمليات إبطال المفعول واستخدام المتفجرات أو القذائف الانفجارية المضادة للألغام.

هذا الإنجاز لا يمثل فقط قدرات الحرس الثوري العسكرية، بل يمكن أن يساعد أيضًا في زيادة المعرفة والتكنولوجيا المتعلقة بالغواصات بدون طيار في البلاد. ستساعد التجارب السابقة لإيران في مجال بناء وتطوير مثل هذه الغواصات على تسريع التعلم وتطبيق التقنيات الحديثة في هذا المجال. وبالتالي، يبدو أن الوصول إلى هذه الأجهزة المتقدمة يمكن أن يؤدي إلى تقدم ملحوظ في الصناعات البحرية في البلاد.

المصدر: hamshahrionline.ir