الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
كيم يو جونغ تنفي اتهامات أمريكا بشأن سرقة باينانس
جهان

كيم يو جونغ تنفي اتهامات أمريكا بشأن سرقة باينانس

منبع تصویر: isna.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٠٣٧

كيم يو جونغ، أخت كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، نفت مؤخرًا الاتهامات الأمريكية بشأن تدخل بلدها في الهجوم السيبراني على بورصة العملات الرقمية باينانس. هذا الهجوم الذي وقع في عام ٢٠٢٢ أدى إلى سرقة أصول رقمية بقيمة تزيد عن ٦ مليارات دولار.

نفي الاتهامات والدفاع عن البلاد

أعلنت كيم يو جونغ في بيان رسمي أن الاتهامات التي قدمها المسؤولون الأمريكيون لا أساس لها وغير واقعية. وأكدت أن كوريا الشمالية تنفي بشدة أي تدخل في هذا الهجوم السيبراني وتعتبره جزءًا من جهود أمريكا لتشويه سمعة بلدها على الساحة الدولية. هذه الاتهامات، بحسب قولها، ليست فقط غير صحيحة ولكنها تهدف أيضًا إلى خلق توترات أكبر في العلاقات الدولية.

عواقب الهجوم السيبراني

يعتبر الهجوم على باينانس واحدًا من أكبر عمليات السرقة في تاريخ عالم العملات الرقمية. في هذا الهجوم، تمكن القراصنة من اختراق المعلومات الأمنية للبورصة باستخدام أساليب معقدة ومتقدمة، والوصول إلى أصول المستخدمين. لم يتسبب هذا الحادث فقط في خسائر مالية ضخمة لبورصة باينانس، بل أثر أيضًا على الثقة العامة في أمان العملات الرقمية.

بعد هذا الهجوم، حاول المسؤولون الأمريكيون تقديم صورة إيجابية عن أنفسهم أمام المجتمع الدولي من خلال نسب هذا العمل إلى كوريا الشمالية. لكن كيم يو جونغ، ردًا على هذه الاتهامات، انتقدت السياسات الأمريكية ووجهت لهم الاتهام بمحاولة تحويل أنظار الرأي العام.

كما أشارت إلى أن كوريا الشمالية ليست في أي حال من الأحوال تسعى إلى أنشطة سيبرانية تخريبية، بل على العكس، فإن بلدها يسعى إلى تطوير التكنولوجيا الحديثة والتقدم في مجالات مختلفة. قدمت كيم يو جونغ هذه التصريحات ردًا على التقارير الأخيرة التي أشارت إلى دور كوريا الشمالية في الأنشطة السيبرانية.

في النهاية، أكدت أن كوريا الشمالية كدولة مستقلة، لها الحق في الدفاع عن نفسها وترد بشدة على أي اتهام يُطرح بدون أدلة موثوقة. يمكن أن يؤدي هذا الأمر إلى مزيد من التوترات في العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة ويؤثر على الوضع الأمني في المنطقة.

المصدر: isna.ir