الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
سيطرة أنصار الله على مرتفعات خليج عدن وانهيار اللواء الرابع
جهان

سيطرة أنصار الله على مرتفعات خليج عدن وانهيار اللواء الرابع

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٠٤٦

قوات المسلحة اليمنية يوم الأحد في جبهات محافظة لحج الواقعة في جنوب اليمن، حققت تقدماً عسكرياً جديداً أتاح لها السيطرة على منطقة واسعة ومطلة على خليج عدن. هذا التقدم يسمح للقوات اليمنية بمراقبة واستهداف تحركات إسرائيل في المنطقة الانفصالية المعروفة باسم "صوماليلاند".

التقدم في المرتفعات الاستراتيجية

وفقاً للمعلومات الواردة، تمكنت القوات اليمنية من التوغل إلى منطقة "طور الباحة" واقتربت من الشريط الساحلي الممتد من "خور عميرة" إلى جنوب "باب المندب". مع تثبيت السيطرة على مرتفعات المضاربة، رأس العارة وطور الباحة، فإن جبهة "كرش" كمنطقة استراتيجية، في انتظار السقوط. هذه التطورات أوجدت واقعاً عسكرياً جديداً في خطوط المواجهة بمحافظة لحج، شمال غرب عدن.

دخول "طور الباحة" تزامن مع انهيار "اللواء الرابع"؛ وحدة تابعة لحزب الإصلاح تحت قيادة "أبوبكر الجبولي". تشير التقارير إلى أن العشرات من المركبات العسكرية التابعة لقوات الجبولي قد تركت مواقعها وتخرج من المنطقة. هذه التطورات جاءت بعد تقدم قوات أنصار الله من محاور "حيفان" و"المقاطرة" مما أدى إلى محاصرة عدة كتائب مدعومة من السعودية والاستيلاء على حوالي ١٠٠ مركبة عسكرية حديثة.

التأثيرات العسكرية والسياسية على المنطقة

هذه التطورات وضعت القاعدة العسكرية "العند" تحت التهديد. أفادت مصادر عسكرية في عدن أن القوات السعودية قد أصدرت أوامر لوحدات "درع الوطن" المتمركزة في هذه القاعدة لتغيير مواقعها ونقل أسلحتها الثقيلة نحو عدن. خلال اليومين الماضيين، أشرف الضباط السعوديون على عملية إخراج كميات كبيرة من الأسلحة الحديثة من قاعدة العند.

قوات التحالف مع صنعاء بعد تنفيذ عملية واسعة، تمكنت من السيطرة الكاملة على المناطق الغربية من محافظة لحج الواقعة في ضواحي عدن. وحدات التقدم من غرب "المقاطرة" انضمت إلى وحدات أخرى ومرت عبر الأجزاء الشرقية من "المضاربة" و"رأس العارة"، متجهة نحو مركز "طور الباحة". تثبيت سيطرة أنصار الله على هذه المناطق سيعزز من سيطرة هذه الجماعة على الممر البحري من البحر الأحمر إلى خليج عدن.

في هذه الظروف، ارتفعت الأصوات من الجنوب مطالبة بخروج الفصائل السلفية المتمركزة في المنطقة الجنوبية من "باب المندب". المحتجون في عدن طالبوا السعودية بسحب قواتها التابعة لها والامتناع عن عسكرة المدينة. هذه الطلبات تزامنت مع احتجاجات ليلية في عدن.

في الوقت نفسه، اتهم حزب الإصلاح المجلس الانتقالي الجنوبي بالتواطؤ مع أنصار الله. هذه الاتهامات تصاعدت بعد وقوع كمائن مسلحة ضد القوات المتحالفة مع السعودية. هاجم مسلحون مجهولون قافلة عسكرية تابعة لقوات "درع الوطن" في محافظة "أبين" مما أدى إلى مقتل قائد اللواء، العميد "محمد أحمد الحميقاني" وخمسة ضباط آخرين.

المحللون العسكريون حذروا من مخاطر تقدم القوات المتحالفة مع أنصار الله نحو عدن. "علي الناسي"، أحد هؤلاء المحللين، أعلن أن القوات الجنوبية المتحالفة مع السعودية في خطر ويجب عليها تعزيز مواقعها بسرعة في ضواحي مدينة عدن.

المصدر: hamshahrionline.ir