السبت, ٧. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
قلعه‌نویی: لن أتحمل وساطة من أجل الخدمة العسكرية لبيرانوند
رياضة

قلعه‌نویی: لن أتحمل وساطة من أجل الخدمة العسكرية لبيرانوند

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٨٨٤

أمير قلعه‌نویی، مدرب المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم، في تصريحات جديدة حول وضع الخدمة العسكرية لعليرضا بيرانوند، حارس مرمى بلادنا البارز، قال: "يجب أن يكون القانون موحدًا للجميع، ويجب على السيد بيرانوند أن يقوم بما يتطلبه القانون." وقد أدلى بهذه العبارة في وقت كانت فيه شائعات حول وساطته لإعفاء بيرانوند من الخدمة العسكرية قد ظهرت مؤخرًا.

القانون والعدالة في كرة القدم

قلعه‌نویی، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين، أشار إلى أنه لا يرى نفسه في موقف يسمح له بالوساطة من أجل بيرانوند. وأكد على أن جميع اللاعبين والرياضيين يجب أن يخضعوا لقوانين موحدة، ولا ينبغي استثناء أي شخص من هذه القاعدة. وفقًا له، "لم يكن لدى السيد بيرانوند التركيز اللازم في هذه الفترة"، وقد يؤثر ذلك على أدائه.

تأثير هذا القرار على مستقبل بيرانوند

تعتبر الخدمة العسكرية للرياضيين الإيرانيين واحدة من القضايا المهمة وأحيانًا المثيرة للتحديات. العديد من الرياضيين مضطرون للبحث عن طرق قانونية للإعفاء من الخدمة العسكرية لمواصلة مسيرتهم المهنية. في هذا السياق، يواجه عليرضا بيرانوند، الذي يُعتبر واحدًا من أفضل حراس المرمى في إيران، هذا التحدي. عدم وساطة قلعه‌نویی قد يؤثر على مستقبل بيرانوند المهني ويضعه في ظروف صعبة.

نظرًا لأن بيرانوند لم يكن لديه التركيز والأداء المثالي في هذه الأيام، قد يثير هذا القلق لدى المشجعين والمسؤولين في كرة القدم. ومع ذلك، يعتقد قلعه‌نویی أنه يجب عليه أن يتخذ خطوات لحل مشاكله بنفسه. في هذا السياق، أكد مدرب المنتخب الوطني أن "القانون يجب أن يكون موحدًا للجميع"، وهذه العبارة تعكس بوضوح توجهه تجاه القضايا القانونية والأخلاقية في الرياضة.

على الرغم من أن البعض توقعوا أن قلعه‌نویی، كمدرب مؤثر، سيتوسط لبيرانوند، إلا أنه لم يمتنع فقط عن ذلك بل أعلن بوضوح أنه يجب احترام القوانين. يُعتبر هذا القرار مثالًا على الالتزام بالمبادئ والقيم في كرة القدم الإيرانية.

المصدر: hamshahrionline.ir