السبت, ٧. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
ألبرتو نونيس فيخو: إسبانيا ستنسحب من استضافة نهائي كأس العالم إذا فقدته
رياضة

ألبرتو نونيس فيخو: إسبانيا ستنسحب من استضافة نهائي كأس العالم إذا فقدته

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

ألبرتو نونيس فيخو، زعيم حزب المعارضة في حكومة إسبانيا وأحد المرشحين لرئاسة الوزراء في البلاد، أثار موجة من ردود الفعل بين مشجعي كرة القدم والمسؤولين الإسبان بتصريحات مثيرة حول استضافة كأس العالم ٢٠٣٠. وقد أعلن أنه إذا منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حق استضافة نهائي هذه المنافسات للمغرب، يجب على إسبانيا أن تنسحب من استضافة هذه المسابقات.

الحرب على استضافة النهائي

من المقرر أن تقام كأس العالم ٢٠٣٠ باستضافة مشتركة من المغرب وإسبانيا والبرتغال. بينما لم يعلن فيفا بعد عن الملعب الذي سيستضيف نهائي هذه المنافسات، تستمر المنافسة بين المغرب وإسبانيا بشدة للحصول على هذا اللقب. وفي هذا السياق، أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، في سبتمبر الماضي أن ملعب الحسن الثاني، الذي لا يزال قيد الإنشاء وتكلفته تقارب مليار دولار، سيتم اختياره كملعب لاستضافة نهائي هذه المنافسات.

تهديد جدي من نونيس فيخو

نونيس فيخو في حديثه مع برنامج التلفزيون الإسباني "الچيرينغيتو" أكد على أهمية إقامة نهائي كأس العالم في إسبانيا، قائلاً: "يجب أن يقام نهائي كأس العالم في إسبانيا، وإذا لم يحدث ذلك، من وجهة نظري، يجب على إسبانيا ألا تشارك في تنظيم هذه البطولة." وقد لاقت تصريحاته صدى واسعاً في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث رد الكثيرون عليها بشدة.

وفيما بعد، أجاب على سؤال مقدم البرنامج حول احتمال اتخاذ إجراء لخروج إسبانيا من استضافة هذه المسابقات إذا وصل إلى السلطة، بالإيجاب، قائلاً: "نعم، إجابتي إيجابية." هذه التصريحات تعكس عزيمته القوية للحفاظ على سمعة ومكانة إسبانيا في الساحة العالمية لكرة القدم.

عواقب قرار فيفا

يمكن أن يكون لقرار فيفا بشأن استضافة نهائي كأس العالم ٢٠٣٠ تأثيرات كبيرة على العلاقات الدبلوماسية والرياضية بين إسبانيا والمغرب. لقد كانت العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة معقدة ومتنوعة، ويمكن أن تؤدي هذه المنافسة على الاستضافة إلى توترات جديدة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر هذه الحالة على مشاعر مشجعي كرة القدم في كلا البلدين وتزيد من المنافسات على المستوى الوطني.

في النهاية، وبالنظر إلى التاريخ الغني لكرة القدم في إسبانيا وفوزها بكأس العالم ٢٠٢٦، يمكن أن يتحول تهديد نونيس فيخو إلى موضوع ساخن قبيل إقامة المنافسات العالمية القادمة. يبدو أن إسبانيا تبذل قصارى جهدها للحفاظ على استضافة هذا الحدث الكبير، وفي هذا السياق، ستقوم بأي إجراء ضروري.

المصدر: hamshahrionline.ir