قائد الثورة الإسلامية في رسالة إلى حدث «المتفوقين الوطنيين»، أكد على أهمية القوة العلمية والتكنولوجية لإيران وأوضح أن مفتاح تعزيز قوة البلاد في يد النخب وكسر الحدود العلمية.
إيران قوية وقوة علمية
أشار في هذه الرسالة إلى أن إيران القوية تستند إلى القوة العلمية والتكنولوجية، وأكد أن هذه القوة تعتبر واحدة من أهم عناصر التقدم والتنمية في البلاد. قائد الثورة أكد على أن نخب البلاد يجب أن تسعى لتقديم حلول جديدة ومبتكرة لمواجهة التحديات والمشاكل المختلفة في البلاد. كما قدم كسر الحدود العلمية كأحد الأولويات الأساسية لتقدم وازدهار إيران.
اقرأ المزيد: وزير التعليم: مراسم ١٣ آبان فرصة لتربية الجيل القادم
دور النخب في تقدم البلاد
قائد الثورة في هذه الرسالة نصح النخب بأن يجب عليهم أن يعملوا بثقة وعزيمة قوية، وأن يضاعفوا جهودهم لرفع المستوى العلمي والتكنولوجي في البلاد. كما أشار إلى أهمية التعاون بين النخب والمراكز العلمية والبحثية في خلق الابتكار والتقدم في مجالات مختلفة وأكد على ضرورة دعم المشاريع العلمية والتكنولوجية.
وأضاف: "إذا استطاع نخبنا أن يخطوا في هذا الاتجاه، ستُعرف إيران الإسلامية كدولة قوية ومتقدمة على الساحة العالمية." كما أشار قائد الثورة إلى ضرورة الانتباه إلى الشباب واستخدام قدراتهم في المجالات العلمية والتكنولوجية وقال: "شبابنا لديهم قدرات فريدة ويجب أن نثق بهم."
هذه الرسالة من قائد الثورة الإسلامية تعتبر بمثابة دعوة للنخب والشباب في البلاد للعمل بجد أكبر للمساهمة في تقدم وتنمية إيران. وأوضح قائلاً: "يجب أن نكون قادرين على تغيير حدود المعرفة والتكنولوجيا في مجالات مختلفة"، وطلب من النخب أن يسعوا بجد لتحقيق المكانة المستحقة لإيران في العالم.
اقرأ المزيد: عبدالمطهر محمدخاني: خبر إخراج ٣٥٠ من موظفي منظمة النفايات كاذب تماماً · هموم امتحان القبول؛ اختبار مصيري للشباب الإيراني




