غريب آبادي، نائب وزير الشؤون القانونية والدولية بوزارة الخارجية، أدان بشدة استخدام ملعب «لامرد» لاختبار الأسلحة الجديدة، واعتبر هذا الإجراء نموذجاً واضحاً لجريمة حرب. تأتي هذه التصريحات في وقت يثير فيه استخدام الأماكن العامة كميدان لاختبار الأسلحة قلقاً عالمياً.
أفعال المعتدين في المنطقة
غريب آبادي في بيان له أوضح أن استخدام ملعب «لامرد» كمكان لاختبار الأسلحة الجديدة ليس فقط عملاً غير إنساني، بل يضر بشدة بحقوق الإنسان والقوانين الدولية. وأضاف أن هذه الأفعال العدوانية لن تمر دون عقاب ويجب أن تُعاقب.
اقرأ المزيد: علیرضا كاظمي: الشائعات حول اللوحات للطلاب ليست صحيحة
العواقب العالمية
تطرح هذه الانتقادات في وقت يشعر فيه المجتمع الدولي بقلق شديد إزاء عواقب استخدام الأسلحة الجديدة وتأثيرها على حياة الناس العاديين. وأكد غريب آبادي أن مثل هذه الأفعال لا تعرض حياة البشر للخطر فحسب، بل تؤثر أيضاً على أمن المنطقة. كما أشار إلى دور الملاعب كمراكز اجتماعية وثقافية، قائلاً إنه لا ينبغي تحويل هذه الأماكن إلى ساحات عسكرية.
نائب وزير الخارجية أضاف: "نحن كدولة مستقلة، لدينا الحق في الدفاع عن حقوقنا ولن نسمح بمثل هذه الأفعال أن تحدث بسهولة. يجب على المجتمع الدولي أن يولي اهتماماً لهذه القضية وأن يتخذ إجراءات جدية لمنع هذه الجرائم."
دعوة للعمل العالمي
غريب آبادي في النهاية دعا إلى التعاون والتضامن العالمي لمواجهة مثل هذه الأفعال، وطلب من الدول الأخرى أن تولي اهتماماً لهذه القضية وأن تتخذ خطوات لحماية حقوق الإنسان ومنع جرائم الحرب. وأكد أن الجميع يجب أن يقفوا ضد هذه الأنواع من الجرائم وألا يسمحوا للمصالح الشخصية والسياسية أن تعرض حياة البشر للخطر.
هذا النوع من عدم الاكتراث بحياة البشر واستخدام الأماكن العامة كأدوات لاختبار الأسلحة هو جرس إنذار لنا جميعاً ويجب على الجميع أن يتفاعلوا ضده.
اقرأ المزيد: صادق ضيائيان: زخات من المطر ورياح في ٥ محافظات البلاد · غريب آبادي: بيان بريكس، صوت إيران في العالم




