الأحد, ٨. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
عرفان خسروی: ضرورة حماية آثار آثار جديدة تم التعرف عليها للديناصورات
إيران

عرفان خسروی: ضرورة حماية آثار آثار جديدة تم التعرف عليها للديناصورات

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٦١٨

عرفان خسروي، عالم الحفريات وعالم الأحياء، أعلن مؤخرًا عن اكتشاف آثار جديدة للديناصورات في إيران. في رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، أشار إلى أهمية هذا الاكتشاف وضرورة حمايته. يعتقد خسروي أن نشر المعلومات قبل إكمال الدراسات العلمية قد يؤدي إلى تفسيرات خاطئة حول أهمية وطبيعة هذه الآثار.

ضرورة الحذر في نشر التفاصيل

أوضح خسروي في حديثه مع الصحفيين أنه تم التعرف أو الإبلاغ عن آثار الديناصورات في حوالي ١٠ إلى ١١ نقطة في إيران حتى الآن. وأكد أن الإعلان عن تفاصيل موقع الاكتشاف وهويات الأشخاص الذين عثروا عليها قد يعرض أمن الموقع والأشخاص المعنيين للخطر من قبل المدمرين للآثار الطبيعية وتجار الف fossils. وأكد هذا الباحث أنه ليس مكتشف هذه الآثار، بل هو فقط مسؤول عن التخطيط البحثي في هذا المجال.

التحديات المالية وتأمين الموارد البحثية

كما أشار خسروي إلى المشاكل المالية في الأبحاث المتعلقة بالحفريات، قائلاً: "دراسة آثار الديناصورات تتجاوز مجرد العثور على أثر والتقاط صورة له. هذه العملية تتطلب وجود عدة باحثين، ودراسة ميدانية، وتسجيل دقيق للمعلومات." كما أوضح أن تأمين التمويل لهذا النوع من الأبحاث أصبح أكثر صعوبة، والباحثون الآن مضطرون للبحث عن طرق جديدة لجذب الممولين.

وأشار إلى المخاوف الموجودة، موضحًا أن نشر رسالته على شبكة التواصل الاجتماعي إكس قد شجع بعض الأشخاص على البحث عن موقع الاكتشاف واستغلاله شخصيًا. هذه المسألة تشير إلى التحديات الجادة في حماية الآثار الفوسيلية. يعتقد خسروي أن هذه الآثار هي جزء من التراث الطبيعي للبلاد، وأن حمايتها لها أهمية علمية وعامة.

التجارب السابقة وضرورة الاعتبارات الوقائية

أشار خسروي إلى مصير بعض الآثار السابقة، قائلاً: "تم التعرف على واحدة من أولى مجموعات آثار الديناصورات في إيران في أواخر العقد ١٣٤٠، ولكن مع توسع الأنشطة الجشعة، تعرضت أجزاء منها للتلف." اعتبر هذه التجربة دليلاً على ضرورة الحذر في الإبلاغ عن الاكتشافات الجديدة، وأضاف: "نشر الموقع الدقيق للمواقع قد يزيد من خطر التدمير أو الوصول غير المصرح به إليها."

في سياق حديثه، أشار هذا العالم إلى أهمية الدراسة العلمية للآثار الفوسيلية، موضحًا أن الواجب الأول للباحث هو دراسة أصالة وطبيعة الأثر. وأكد أن الهدف الرئيسي للباحثين هو تسجيل ودراسة المعلومات العلمية، وليس إخراج الآثار من موقع الاكتشاف.

في الختام، أشار خسروي إلى أن الإبلاغ عن الاكتشافات الجديدة يجب أن يكون مصحوبًا باعتبارات وقائية، ولهذا السبب يسعى الباحثون إلى منع تدمير الآثار الفوسيلية وتذكير المجتمع بأهمية حماية هذا التراث الطبيعي.

المصدر: hamshahrionline.ir