الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
عبدالمجید رحمانی: شناسایی نیازمندان إلى خدمات اجتماعی في طهران
إيران

عبدالمجید رحمانی: شناسایی نیازمندان إلى خدمات اجتماعی في طهران

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٤٤٠

عبدالمجید رحمانی أعلن عن بدء برنامج جديد لشناسایی نیازمندان إلى خدمات اجتماعی في طهران. تم تصميم هذا البرنامج بهدف الشناسایی الدقيق للفئات الضعيفة وتقديم خدمات أكثر فعالية لهم. أكد رحمانی أنه من أجل ذلك، يجب أن يتم شناسایی نیازها بشكل پلاک‌به‌پلاک حتى يمكن التعامل بشكل صحيح مع مشاكل المواطنين.

باقات الدعم المعيشي والاجتماعي

رحمانی أوضح أن إدارة مدينة طهران تعتزم تقديم عدة باقات دعم للمواطنين. أولى هذه الباقات هي باقة معيشية تشمل ١٢ صنفًا من السلع الأساسية وستكون متاحة لمدة ٦ أشهر بسعر ثابت من خلال متاجر شهروند وتطبيق "شهرزاد". كما أعلن عن برامج مثل باقة الأمومة للعائلات التي ستنجب أطفالًا في عام ١٤٠٥ وباقات مرتبطة بالريادة والعمل في مجال الطاقة.

الاهتمام بالآثار الاجتماعية في طهران

رحمانی أشار إلى أنشطة المقر الاجتماعي لبلدية طهران، وقال إن هذا المقر كان من أولى المؤسسات التي تم تشكيلها بعد بدء عمل الدكتور زاكاني في البلدية. وأضاف أن هذا المقر بالتعاون مع الجهات القضائية والمسؤولة، يقوم بدراسة ومتابعة مواضيع مثل الأطفال العاملين والمتسولين والأحياء ذات الدخل المنخفض. الهدف الرئيسي هو الحصول على فهم دقيق للآثار الاجتماعية الموجودة في طهران وإجراء تخطيط مناسب لإدارة وتقليل هذه الآثار.

المدير العام لمنظمة الرفاه والخدمات والمشاركة الاجتماعية في بلدية طهران أكد أيضًا على أهمية الوقاية من الآثار الاجتماعية. أوضح أنه في الوقت الحالي، يتم التركيز على مواضيع مثل الوقاية من تعاطي المخدرات وتقليل الأضرار بين الطلاب والطالبات. وأضاف رحمانی، "نحن نسعى لتقديم خدمات وتدخلات مناسبة لنلعب دورًا أكثر فعالية في الوقاية."

دعم أسر السجناء وبرامج الريادة

رحمانی أشار أيضًا إلى دعم أسر السجناء وقال: "نحن نسعى من خلال التخطيط المناسب، لدعم أسر السجناء سواء في تأمين المعيشة أو تمكينهم." كما أشار إلى برامج بلدية طهران في مجال التوظيف والريادة وقال إن أحد الاتجاهات الرئيسية لهذه المنظمة هذا العام هو إنشاء مراكز ريادة بجانب مراكز المساعدة والمراكز الاجتماعية.

في الختام، أكد رحمانی أن الهدف النهائي من هذه الإجراءات هو تمكين الأسر وتقليل المشكلات المعيشية حتى يتمكن الأفراد والأسر المعرضة للخطر من الوصول إلى ظروف اقتصادية واجتماعية مستقرة.

المصدر: hamshahrionline.ir