عباس شیرخدا، مرشد قديم لرياضة البازان وصوت مألوف لقراءة الشاهنامه، رحب بنصب تماثيل الرياضيين في الملاعب ويعتبرها لحظة حلوة لمجتمع رياضة البازان. يعتقد أن الاهتمام بإنجازات هذه الرياضة والحفاظ على ذكرى الأبطال لا يساعد فقط في تعزيز ثقافة رياضة البازان بل يجذب الأجيال الجديدة إلى هذا المجال.
إنجازات الرياضيين وأهمية الحفاظ على ذاكرتهم
أشار الأستاذ شیرخدا إلى التأثير الإيجابي لنصب التماثيل على الشباب والمجتمع، قائلاً: "هذا الإجراء يعكس الاحترام للتاريخ وثقافة رياضتنا. كل واحد من هذه التماثيل يروي قصة من الجهد والإصرار والفخر التي يمكن أن تلهم الأجيال القادمة." كما أشار إلى تذكير أبطال رياضة البازان وأكد أنه يجب علينا أن نسعى لنقل هذه الثقافة الغنية إلى الأجيال القادمة.
اقرأ المزيد: مادر محمدحسین صادقی من أول هدف لابنها مع پرسپولیس شعرت بالفرح
تأثير نصب التماثيل على المجتمع الرياضي
أكد عباس شیرخدا أن نصب التماثيل ليس مجرد عمل رمزي، بل يجب أن يُعتبر حركة ثقافية واجتماعية. يعتقد أن هذه الإجراءات يمكن أن تعزز شعور الانتماء والهوية لدى الشباب وتجذبهم نحو رياضة البازان. أشار هذا المرشد القديم إلى قدم وتاريخ رياضة البازان في إيران، وذكر أن كل تمثال يمثل سنوات من الجهد والتضحية لأبطالنا.
في النهاية، أشار الأستاذ شیرخدا إلى دور وسائل الإعلام والمجتمع في تقديم وتكريم رياضة البازان وقال إنه يجب علينا التعاون معًا لتعزيز ثقافة هذه الرياضة. نصح الشباب بأن يسعوا للاستفادة من تجارب القدامى من خلال الدراسة والتعرف على تاريخ رياضة البازان في إيران.
في النهاية، شكر عباس شیرخدا جميع الأشخاص الذين يعملون على نصب التماثيل وتكريم ذكرى الأبطال، وأعرب عن أمله في أن تستمر هذه الإجراءات في المستقبل وأن تساعد في تعزيز الثقافة الرياضية في المجتمع.
اقرأ المزيد: آیلار جامی، ابنة لاعب پاراتکواندو الإيراني، حصلت على الميدالية الذهبية في باراآسياد ناغويا · عباس شیرخدا: قراءة الشاهنامه شكلت مصيري




