عباس شیرخدا، مرشد قديم في الرياضة التقليدية وصوت الشاهنامه المعروف، يتحدث عن الأيام القديمة التي تعرف فيها على كلمات فردوسي، وكيف ساعدته هذه المعرفة في تشكيل هويته الثقافية. منذ أيام المدرسة، كان لديه شغف بهذا الفن، ومع تقديمه لبرامج مختلفة في الاحتفالات والمناسبات الثقافية، عمق حبه للأدب والثقافة الإيرانية.
تذكر الطفولة
الأستاذ شیرخدا في حديث ودي تذكر طفولته، وقال: «منذ السنوات الأولى في المدرسة، تعرفت على الشاهنامه. لم يكن هذا الكتاب مجرد قصة بالنسبة لي، بل كان مصدر إلهام لحياتي وتفكيري.» يتذكر بشغف كيف كان يقدم برامج أدبية في الاحتفالات المختلفة، وكيف قادته هذه التجارب نحو حب فن قراءة الشاهنامه.
اقرأ المزيد: يخنة اليقطين مع الدجاج ومعجون الرمان؛ خريف بطعم لذيذ
أثر الثقافة على الحياة
عباس شیرخدا يؤكد على أهمية الثقافة في حياة البشر، ويقول: «خلقني الله للقراءة. إنها إحساس داخلي لا أستطيع تجاهله.» مشيرًا إلى تأثير الأدب على حياته، يتحدث عن دور الشاهنامه في تشكيل تفكيره وشخصيته، ويقول: «كلما قرأت الشاهنامه، أشعر أنني أُولد من جديد. قصصه حية بالنسبة لي، وكل واحدة منها تحمل دروسًا عظيمة للحياة.»
الأستاذ شیرخدا كقارئ للشاهنامه، ليس فقط في التلفزيون، بل له حضور نشط في المناسبات الثقافية والفنية المختلفة. بصوته الدافئ والجميل، يروي قصص فردوسي الملحمية وينقل لمستمعيه المشاعر والقيم الإنسانية. هذه الجهود جعلته واحدًا من الشخصيات المؤثرة في مجال الأدب والثقافة الإيرانية.
الأستاذ شیرخدا يشير إلى أن الثقافة والفن يجب أن تنتقل إلى الأجيال الجديدة، وأن هذه مسؤولية اجتماعية. يعتقد أن كل فرد يجب أن يساهم بقدر استطاعته في تعزيز الثقافة والفن، وأن هذه واحدة من الرسائل المهمة للبشر. يقول: «إذا لم نُعطِ أهمية للثقافة والفن، فإن الأجيال القادمة ستفقد هذه الكنوز القيمة.»
في النهاية، الأستاذ عباس شیرخدا، مشيرًا إلى حبه للشاهنامه والأدب الفارسي، يطلب من جمهوره ألا ينسوا الكتب، وأن يكتشفوا عمق ثقافتهم من خلال قراءة القصص العظيمة للأدب الإيراني. مع الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا للثقافة والفن الإيراني، يستمر في نشاطاته وسيكون مصدر إلهام للأجيال القادمة.
اقرأ المزيد: زینب ابوطالبی و شیر الاغ؛ نكات تلفزيونية في عصر الجدل · أحمد آرام، كاتب وشاعر بوشهري توفي




