سید علی شریفی، نائب رئيس إدارة الأزمات في مدينة طهران، خلال مؤتمره الصحفي أعلن عن إنشاء ٥٠٠ كيلومتر قناة للتحكم في الفيضانات في العاصمة، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ تدابير وقائية ضد مخاطر الفيضانات في طهران. يتم تنفيذ هذا الإجراء بهدف زيادة استعداد العاصمة لمواجهة الظواهر الطبيعية مثل النينيو.
تاريخ الفيضانات في طهران
شریفی أوضح أنه نظرًا للموقع الجغرافي لطهران ووجود حوض مائي واسع في المرتفعات الشمالية، فإن خطر الفيضانات يُعتبر أحد التحديات الرئيسية لهذه المدينة. وأشار إلى الفيضانات التاريخية مثل فيضان عام ٦٦ والفيضانات الأخيرة في المترو، مؤكدًا أن هذه التجارب تُظهر ضرورة اتخاذ تدابير وقائية بشكل أكبر.
اقرأ المزيد: عقد بلهبرون والخطوبة سيتم تسجيله رسميًا
تطوير شبكة القنوات والأنفاق
نائب رئيس إدارة الأزمات في مدينة طهران أشار إلى أنه حتى الآن تم إنشاء حوالي ٤٥٠ كيلومتر من المسارات والقنوات والأنفاق، مضيفًا: "هذه الشبكة تساعدنا في توجيه الفيضانات من شمال إلى جنوب طهران. حاليًا، يتم إنشاء ٥٠ كيلومترًا أخرى لاستكمال الشبكة." تعتبر هذه الشبكة حلاً أساسيًا لإدارة الفيضانات في العاصمة.
تحديد وإزالة مخاطر نقاط الفيضانات
شریفی أشار إلى تحديد نقاط الفيضانات وقال: "يمكن أن تتشكل هذه النقاط بسبب الجسور أو القنوات أو المسارات المائية التي لا تملك سعة كافية. نحن نقوم بتحديد هذه النقاط وفقًا للأولويات ونعمل على إزالة المخاطر منها." كما أشار إلى ضرورة تنظيف وإزالة الانسدادات المحتملة في هذه النقاط، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستتم قبل موسم الأمطار.
نمذجة الأمطار وتركيب المستشعرات
أحد الإجراءات المهمة التي أشار إليها شریفی هو تصميم نظام نمذجة الأمطار في طهران. أوضح أن هذه النمذجة تتم بناءً على دورات عودة مختلفة وتساعد في تحديد المناطق التي يحتمل أن يحدث فيها ارتداد للمياه. تم تزويد بلديات المناطق بهذه المعلومات لتكون مستعدة في حال حدوث أمطار غزيرة.
شریفی أيضًا أعلن عن تركيب مستشعرات قياس المستوى وأبراج كاميرات لمراقبة حالة المياه في مختلف مناطق طهران بشكل حي. تم تثبيت هذه المستشعرات في نقاط حساسة ويمكنها إصدار التحذيرات اللازمة في حال ارتفاع مستوى المياه. وأكد أن هذه الإجراءات ستساعد في تقليل المخاطر الناتجة عن الفيضانات وتجعل طهران أكثر أمانًا ضد المخاطر الطبيعية.
اقرأ المزيد: جامعة علامه مكلفة بوضع استراتيجيات وطنية للهجرة · المناورة الكبرى لجنود إيران تحت قيادة الجنرال حسن حسن زاده بدأت




