سید عباس عراقچی، نائب وزير الخارجية الإيراني، في خطاب حديث له حول التطورات الإقليمية، انتقد بشدة المعايير المزدوجة للدول الأوروبية. وأشار إلى دعم هذه الدول لحكم القانون وحقوق الإنسان، مؤكدًا أن هذه الادعاءات تُنتهك بوضوح أمام الانتهاكات العسكرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
تناقض في مواقف الدول الأوروبية
عراقچی أشار إلى أن الدول الأوروبية لا يمكنها من جهة دعم حقوق الإنسان وحكم القانون ومن جهة أخرى الصمت تجاه الانتهاكات العسكرية من الولايات المتحدة وإسرائيل، وصرح: "هذا التناقض في سلوك الدول الأوروبية لا يُشكك فقط في شرعيتها على الساحة الدولية، بل يُسبب أيضًا إحباطًا للشعوب المضغوطة."
اقرأ المزيد: الحرس الثوري الإسلامي: تغيير جغرافيا الحرب في حالة تصعيد التوترات الأمريكية
وأضاف: "نشهد أنه في الوقت الذي تُطرح فيه حقوق الإنسان وحكم القانون كأهم الموضوعات في الدبلوماسية الدولية، فإن بعض المسؤولين الأوروبيين يصمتون تجاه الانتهاكات العسكرية والانتهاكات الواضحة لحقوق الإنسان."
عواقب الصمت تجاه الانتهاكات
عراقچی ذكر أن هذا الصمت ليس في مصلحة أي دولة، بل يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأزمات وانعدام الأمن في المنطقة. وأشار إلى أن الدول الأوروبية يجب أن تتبنى مواقف أكثر حزمًا تجاه السلوكيات العدوانية للحفاظ على مصداقيتها وشرعيتها.
نائب وزير الخارجية الإيراني أشار أيضًا إلى حالة حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط، قائلاً: "بينما تدعي الدول الأوروبية دعم حقوق الإنسان، يجب أن تأخذ في اعتبارها كيف يمكنها الصمت تجاه الانتهاكات الواضحة لحقوق الإنسان من قبل الأنظمة المتحالفة معها."
في ضوء هذه القضايا، دعا عراقچی إلى نهج جديد وواقعي تجاه قضايا الشرق الأوسط واحترام حقوق الشعوب. وأكد أن الدول الأوروبية يجب أن تساعد في حل هذه المشاكل بدلاً من تجاهلها.
في الختام، أعرب سید عباس عراقچی عن أمله في أن تنظر الدول الأوروبية إلى التطورات الإقليمية بنظرة أكثر واقعية، وأن تدعم حقوق الإنسان وحكم الشعوب بدلاً من دعم الانتهاكات.
اقرأ المزيد: تم إغلاق سجن رجائي شهر وتدمير جدرانه · وزارة الخارجية تدين جرائم النظام الصهيوني ضد الفلسطينيين




