سمیه گلپور، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال السابق، أعلنت عن استقالتها وشاركت أسباب هذا القرار. في حديث صريح، أشارت إلى التحديات الموجودة في مجال حرية التعبير وتأثير الحكومة على النقابات العمالية، وأعربت عن تفضيلها البقاء كناشط عمالي بدلاً من الجلوس على كرسي رئاسة بلا تأثير.
لماذا استقالت سمیه گلپور؟
قالت گلپور في توضيح استقالتها: «في ظل القيود الشديدة على حرية التعبير في النقابات، وتحول النقابات إلى كراسي غير مرتبطة بالواقع، لم أعد قادرة على البقاء في مثل هذا الدور.» وتعتقد أن العمال يجب أن يكون لهم صوت، ويجب أن يُسمع هذا الصوت الحقيقي في النقابات. وأكدت أن هدفها من قبول الرئاسة كان تعزيز ظروف العمال وخلق مساحة حرة للتعبير عن المشكلات، ولكن هذه الرغبة لم تتحقق بسبب العوائق الموجودة.
اقرأ المزيد: علیرضا زاکانی: تلاش برای بهبود معیشت مردم و سلامت در تهران
ضرورة الحفاظ على استقلال النقابات
كما أشارت گلپور إلى أن النقابات يجب أن تُبقى بعيدة عن تأثير الحكومة وأصحاب السلطة. وتعتقد أنه للحفاظ على استقلال وقوة المفاوضة للعمال، يجب توفير مساحة للحوار والتعبير عن المشكلات بحرية. وأكدت هذه الناشطة العمالية أنها ستكون دائمًا إلى جانب العمال، وستدعمهم كزميلة ومساندة.
استقالة گلپور أثارت تساؤلات لدى الكثيرين حول ما إذا كان ناشطون عماليون آخرون سيستقيلون أيضًا بسبب القيود المفروضة. وتأمل أن تكون هذه الخطوة جرس إنذار لبقية أعضاء النقابات للتفكير في الحفاظ على الاستقلال وحرية التعبير في نقاباتهم.
اقرأ المزيد: حضور سبزپوشان فراجا در ٢٠٠ شب حماسه و خلق امنیت · دانشگاههای آمریکا و چالشهای جدی آزادی بیان




